الحاوي الكبير
- توفي المؤلف
- 450 هـ
- الطبعات
- دار الكتب العلمية
الحاوي الكبير هو موسوعة فقهية كبرى في فروع الفقه الشافعي، صنّفها الفقيه أبو الحسن الماوردي (364–450 هـ / 975–1058 م) شرحاً لكتاب «مختصر المزني» لتلميذ الإمام الشافعي إسماعيل بن يحيى المزني .
موضوع الكتاب ومنهجه
يُعدّ الكتاب شرحاً موسعاً لمختصر المزني في فروع المذهب الشافعي، ويقع في أكثر من عشرين جزءاً قُدّرت أوراقها بنحو أربعة آلاف ورقة . أوضح الماوردي في مقدمته أنه اعتمد في تقرير مسائله وأدلتها على القرآن الكريم، والسنة النبوية، وآثار الصحابة والتابعين، والإجماع، والقياس .
يقوم منهج الماوردي في الكتاب على إيراد المسألة الفقهية وما يتصل بها من فروع وتفريعات، مبيناً حكم المذهب الشافعي فيها مع استيعاب أقوال الشافعي في القديم والجديد، وعرض خلاف أصحاب الوجوه داخل المذهب . كما يتوسع في إيراد آراء المذاهب الفقهية الأخرى؛ كـالحنفية والمالكية والحنابلة والظاهرية، مع مناقشة أدلة كل فريق والانتصار لمذهب الشافعي وترجيحه . ويستشهد الماوردي كثيراً بأشعار العرب وشواهدهم لبيان المعاني والدلالات اللغوية للمسائل المعروضة .
المكانة والثناء
حظي الكتاب بثناء واسع بين علماء المذهب والمؤرخين؛ إذ ذكر ابن خلكان أنه لم يطالعه أحد إلا وشهد للمصنف بالتبحر والمعرفة التامة بالمذهب ، ووصفه ابن كثير بأنه «عديم النظير في بابه» ، وقال عنه جمال الدين الإسنوي: «لم يصنف مثله» .
المختصرات والطباعة
قام الماوردي نفسه باختصار كتابه في مصنف وجيز سمّاه «الإقناع»، صنّفه استجابةً لطلب الخليفة العباسي القادر بالله حين رغب في مختصرات للمذاهب الأربعة .
طُبع «الحاوي الكبير» محققاً في بيروت بتحقيق علي محمد معوض وعادل أحمد عبد الموجود .
تم تحديث الإجابة