الحوادث الجامعة والتجارب النافعة
- توفي المؤلف
- 723 هـ
- الطبعات
- الحوادث الجامعة والتجارب النافعة
الحوادث الجامعة والتجارب النافعة كتابُ تاريخٍ حَوْليّ يُنسَب إلى المؤرّخ ابن الفوطي (ت. 723 هـ / 1323 م)، ويُعنى برصد حوادث العراق وبغداد ووفيات الأعيان خلال القرن السابع الهجري .
موضوع الكتاب ومحتواه
يتناول الكتاب الأحداث السياسية والاجتماعية والعمرانية في العراق، لا سيما وقائع سقوط بغداد على يد المغول وما تلاها في ظل الدولة الإيلخانية؛ إذ يسرد الوقائع مرتبةً على السنين مع ذكر وفيات كل سنة وأخبار أعيانها . وتبدأ النسخة الخطية المتبقية من الكتاب -لكونها مخرومة الأول- بحوادث أواخر العقد الثالث من القرن السابع الهجري (سنة 626 هـ)، وتستمر الحوليات متتابعة حتى تنتهي عند أحداث سنة 700 هـ .
نسبة الكتاب وقضية توثيقه
عُرف الكتاب في المصادر بأسماء متقاربة؛ فسماه ابن رجب الحنبلي في «ذيل طبقات الحنابلة»: «الحوادث الجامعة والتجارب النافعة الواقعة في المائة السابعة»، وسماه الذهبي: «كتاب حوادث المائة السابعة وإلى أن مات»، وأورده حاجي خليفة في «كشف الظنون» منسوباً لابن الفوطي في مادة التاريخ وفي باب حرف الحاء .
وقد وُجدت نسخة المخطوط ناقصة الأول ومجهولة اسم المؤلف في خزانة أحمد باشا تيمور، ونُسخت عنها نسخة أُهديت إلى الأب أنستاس ماري الكرملي، فرجّح الباحث يعقوب نعوم السركيس مطابقتها لكتاب «الحوادث الجامعة» لابن الفوطي . ومع ذلك، أثار باحثون ومحققون شواهد تنفي صحة هذه النسبة، منها:
- أن المصادر القديمة ذكرت أن كتاب «الحوادث الجامعة» لابن الفوطي خُصّ بجمع الوفيات، بينما الكتاب الموجود يجمع بين الحوادث والوفيات مقدماً الحوادث عليها .
- نقلُ مؤلف النص عن شيوخ ابن الفوطي، مثل ابن الساعي وظهير الدين الكازروني، بصيغة تفيد البعد عنهم كأنهم غُرباء عن عصره، بخلاف صنيع ابن الفوطي في كتبه الأخرى .
- خلوّ النص من وصف قتلى واقعة بغداد من العلماء والأمراء والخليفة المستعصم بالله بـ«الشهداء» أو ذكر لفظ «الشهادة»، بينما يحرص ابن الفوطي في كتاباته على استعمالها .
- نقل المؤلف عن مؤرخين لم يعتمد عليهم ابن الفوطي، كعفيف الدين بن البديع .
النشر والطباعة
طُبع الكتاب لأول مرة في بغداد سنة 1351 هـ / 1932 م بعناية وتحقيق الدكتور مصطفى جواد، بنفقة الكتبي نعمان الأعظمي، وصدر بعنوان «الحوادث الجامعة والتجارب النافعة في المائة السابعة» منسوباً إلى كمال الدين عبد الرزاق بن الفوطي بناءً على الترجيح المعتمد حينها .
تم تحديث الإجابة