الحاجة إلى معرفة علم الجرح والتعديل - ضمن «آثار المعلمي»
- توفي المؤلف
- 1386 هـ
- الطبعات
- دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع
الحاجة إلى معرفة علم الجرح والتعديل رسالة موجزة للشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني (1313–1386 هـ / 1894–1966 م)، خُصصت لبيان أهمية علم الجرح والتعديل وضرورة تحصيله لمن أراد رتبة الاجتهاد .
التسمية والمخطوط
لم يضع المعلمي عنوانًا لهذه الرسالة في أصلها المخطوط، فاجتهد محققها في وسمها بـ «الحاجة إلى معرفة علم الجرح والتعديل» استنادًا إلى مضمونها وغايتها . واعتُمد في إخراجها على نسخة خطية وحيدة محفوظة في مكتبة الحرم المكي الشريف ضمن مجموع برقم (4693)، كُتبت بقلم الرصاص في صفحتين من القطع الكبير (40 أ – ب)، وهي مسوّدة تشتمل على مواضع من الضرب والتخريج واللَّحَق . ونُشرت الرسالة مطبوعة ضمن مجموع الرسائل الحديثية في «آثار الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني» وتقع في ثماني صفحات .
المضمون والمنهج
استهل المعلمي رسالته بتقرير الغاية من خلق المكلفين، وهي عبادة الله وطاعته بامتثال أمره واجتناب نهيه، مبينًا أن الشريعة المحمدية خاتمة الشرائع ومحفوظة إلى قيام الساعة؛ لأن حفظ الذكر يتناول السنة النبوية بالمعنى، فقيَّض الله لحفظها نقلةً وحفَظة .
ثم ناقش المصنف دعوى من ظن أن تمييز صحيح الأخبار من باطلها قد انقضى دوره، وقسم أصحاب هذا الرأي إلى فرق؛ فحاور الفرقة التي ترى تعذر معرفة الصحيح من السقيم بغير الاقتصار على مجرد النقل عن المتقدمين، مبيّنًا أن تحصيل هذه المعرفة ليس بمتعذر على من سلك سبيل الأئمة النقاد . كما ناظر الفرقة القائلة بحصر معرفة أحوال الرواة فيما دُوّن في كتب الرجال دون بحث، داعيًا إياهم إلى فحص مذاهب أئمة النقد وعاداتهم في إطلاق الألفاظ كـ «ثقة» و«ضعيف» .
وخلصت الرسالة إلى تقرير أمرين رئيسين يحتاج إليهما أهل العلم :
- تحقيق الحق فيما اختلف فيه النقاد: بالوقوف على اصطلاح كل إمام وعادته في إطلاق ألفاظ التعديل والتجريح عند التعارض والترجيح .
- معرفة مناهج النقد: استكشاف المسالك والطرق التي سار عليها الأئمة المتقدمون في تعرّف أحوال الرواة والسعي في اتباعهم فيها .
تم تحديث الإجابة