الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام
- توفي المؤلف
- 1420 هـ
- الطبعات
- مكتبة المعارف
الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام رسالة في أصول الاستدلال والحديث للمحدّث محمد ناصر الدين الألباني (ت. 1420 هـ / 1999 م)، تبحث في منزلة السنة النبوية وحجيتها واستقلالها بالتشريع والاعتقاد، والرد على القواعد الأصولية والكلامية التي حصرت الاستدلال بها أو ردت أخبار الآحاد في العقائد .
سياق التأليف والنشأة
أصل هذه الرسالة محاضرة ألقاها الألباني في مؤتمر اتحاد الطلبة المسلمين الذي عُقد بمدينة غرناطة في إسبانيا في شهر رجب سنة 1392 هـ (الموافق لشهر آب / أغسطس 1972 م) . وعقب إلقائها لاقت استحسان جمهور الطلبة، وتلقى الألباني طلبات عدة تدعوه إلى طبعها ونشرها؛ فعُرض النص عليه، وقُرئ عليه ونُقِّح تحت إشرافه، ورُتِّبت أفكاره بعناوين فرعية، مع إضافة مقدمة تضمنت تعريفات لمصطلحات حديثية تتصل بموضوع الرسالة .
محتوى الكتاب وأبوابه
قُسِّمت المادة العلمية للرسالة إلى أربعة فصول رئيسية:
- الفصل الأول: تناول منزلة السنة في الإسلام، وبيان اتفاق السلف على أنها المرجع الثاني في التشريع في شتى الجوانب الاعتقادية الغيبية والأحكام العملية والسياسية والتربوية، مع إبراز وجوب الرجوع إليها وتحريم مخالفتها، مستدلًا بنصوص من القرآن مثل قوله تعالى: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ .
- الفصل الثاني: خُصِّص لإبطال محاولات مخالفة السنة والرد على ما تذرع به بعض المتأخرين من الاعتماد على القياس أو على قواعد أصولية مصطنعة تُقدَّم على الأحاديث .
- الفصل الثالث: تدليل على بطلان القاعدة القائلة بأن «حديث الآحاد لا تثبت به عقيدة»، وهي القاعدة التي وضعها بعض علماء الكلام وشاعت لدى بعض المتأخرين؛ وبيّن المؤلف بطلان التفريق بين أحاديث العقائد وأحاديث الأحكام لعدم قيامه على دليل صحيح، وجاء هذا المبحث موجزًا استنادًا إلى كونه بسطه بتوسع في رسالة أخرى بعنوان «وجوب الأخذ بحديث الآحاد في العقيدة» .
- الفصل الرابع: التنبيه على أثر التقليد والجمود الفكري في إضعاف مكانة السنة وتعطيل العمل بها عبر القرون، وتوضيح أن أئمة المذاهب نهوا عن تقليدهم بغير بصيرة، مع دعوة الشباب المسلم إلى إفراد النبي ﷺ بالاتباع وتحقيق مرتبة الاتباع علمًا وعملًا .
تم تحديث الإجابة