الحادي عشر من الخلعيات
- توفي المؤلف
- 492 هـ
- الطبعات
- مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية
الحادي عشر من الخلعيات (المعروف بـ «الجزء الحادي عشر من الفوائد المنتقاة الحسان الصحاح والغرائب») هو جزء حديثي يشتمل على مرويات القاضي أبي الحسن علي بن الحسن الخلعي (ت. 492 هـ)، أخرجه له الحافظ أحمد بن الحسن بن الحسين الشيرازي ضمن مجموع أجزائه العشرين المعروفة بـ «الخلعيات» .
التعريف بالكتاب وسياقه
يندرج الجزء الحادي عشر ضمن «الفوائد المنتقاة الحسان الصحاح والغرائب» التي جمعها وخرّجها أبو نصر أحمد بن الحسن الشيرازي من أصول مسموعات أبي الحسن الخلعي، وتعد هذه الأجزاء العشرون من أعلى مرويات الحديث عند متأخري أهل مصر لما حوته من الأسانيد العالية والفوائد والغرائب الحديثية . وقد اشتُهرت هذه الأجزاء عند المحدّثين باسم «الخلعيات» نسبةً إلى الخلعي، واعتنى العلماء بروايتها وسماعها .
محتوى الجزء وموضوعاته
يضم هذا الجزء أربعة وستين نصًا مسندًا بين أحاديث نبوية مرفوعة وآثار موقوفة ومقطوعة، افتُتحت بحديث وقْفِ عمر بن الخطاب لماله في خيبر . وتتوزع مادة الجزء على موضوعات متعددة تشمل:
- العبادات والأحكام: مثل صلاة الخوف يوم محارب وثعلبة، وصفة أفعال الصلاة وتكبيراتها ورفع اليدين فيها، وأحكام الطهارة والاستنجاء، والحضانة وحق الأم بولدها .
- الأشربة والحدود: وفيه طائفة واسعة من الأحاديث والآثار المتعلقة بتحريم الخمر والمسكرات، والنهي عن الانتباذ في بعض الأوعية كالدباء والمزفت، وعقوبة شارب الخمر وبيعها .
- الفضائل والمغازي والآداب: وتتضمن دعاء النبي ﷺ لأهل بدر، والدعاء لعدد من الصحابة، والحث على الصدق والتحذير من الكذب والظن والتجسس، وأحاديث الحوض الشريف .
- التفسير والرقائق: كآثار في تفسير آيات من سورتي الزمر والجاثية، ومواعظ في الزهد والاستعداد للآخرة، وخُتم الجزء بأبيات لهلال بن العلاء في الشيب والإنذار بالرحيل .
الشيوخ والرواية
يروي الخلعي أحاديث الجزء الحادي عشر عن عدد من شيوخه بمصر، ومن أبرزهم:
- عبد الرحمن بن عمر بن النحاس البزاز .
- أحمد بن محمد بن الحاج الإشبيلي .
- محمد بن الفضل بن نظيف الفراء .
- شعيب بن عبد الله بن المنهال .
- أحمد بن محمد الماليني .
- القاضي الخصيب بن عبد الله بن الخصيب .
وانتقلت رواية هذا الجزء عبر تلميذ الخلعي عبد الله بن رفاعة بن غدير السعدي، وقرأه عليه نقيب النقباء أبو علي محمد بن أسعد الحسيني بالجامع العتيق بمصر، كما رواه محمد بن عماد الحراني وتناقله المحدثون سماعًا وإجازة في الإسكندرية ودمشق والقاهرة .
تم تحديث الإجابة