الفروق للقرافي = أنوار البروق في أنواء الفروق

توفي المؤلف
684 هـ
الطبعات
عالم الكتب

أنوار البروق في أنواء الفروق (المعروف بكتاب الفروق) هو مصنف في القواعد الفقهية والفروق بينها، ألفه الفقيه الأصولي المالكي شهاب الدين أبو العباس أحمد بن إدريس القرافي (ت. 684 هـ / 1285 م) .

موضوع الكتاب ومنهجه

استخلص القرافي مادة كتابه مما نثره من كليات الفروع والضوابط في كتابه الفقهي «الذخيرة»، مع التوسع والزيادة في بيان ما أجمله هناك . وامتاز المصنَّف بتركيزه على بيان الفروق بين القواعد الفقهية الأصولية وتلخيصها، بخلاف عامة كتب الفروق السابقة التي كانت تعنى بالمقارنة بين المسائل والفروع الجزئية المتشابهة في الصورة والمختلفة في الحكم؛ ورأى المؤلف أن للفروق بين القواعد على الفروق بين الفروع شرف الأصول على الفروع، مع إيراده للفروق بين المسائل الفرعية وتخريجها على القواعد .

وأجاز القرافي في مقدمته تسمية الكتاب بأسماء أخرى، منها: «كتاب الأنوار والأنواء»، و«الأنوار والقواعد السنية في الأسرار الفقهية» .

بناء الكتاب وقواعده

اشتمل الكتاب على خمسمائة وثمانٍ وأربعين (548) قاعدة فقهية، أتبع المؤلف كل قاعدة منها بما يناسبها ويوضحها من الفروع والتطبيقات الفقهية . وقسم فيه الفروق إلى ما يقع بين قاعدتين وما يقع بين فرعين متصلين بقاعدة أو أكثر .

الأعمال العلمية على الكتاب

حظي الكتاب بعناية فقهاء المذهب المالكي، فوضعت عليه عدة حواشٍ ومختصرات وترتيبات، من أبرزها:

  • إدرار الشروق على أنواء الفروق: حاشية تعقب فيها ابن الشاط (قاسم بن عبد الله الأنصاري، ت. 723 هـ) مصنفات القرافي بالنقد والتصحيح والتدقيق في مسائله؛ واشتهرت مقولة لبعض العلماء: «عليك بفروق القرافي، ولا تقبل منها إلا ما قبله ابن الشاط» .
  • ترتيب الفروق واختصارها: لأبي عبد الله محمد بن إبراهيم البقوري (ت. 707 هـ)، رتب فيه قواعد الكتاب على الأبواب الفقهية والعلوم المختلفة ونبه على زيادات لم يذكرها القرافي .
  • مختصر أنوار البروق: لشمس الدين محمد بن أبي القاسم الربعي التونسي (ت. 715 هـ) .
  • تهذيب الفروق والقواعد السنية في الأسرار الفقهية: لمحمد علي بن حسين المكي المالكي (ت. 1367 هـ)، وهو شرح وتلخيص وتوضيح للكتاب مع مراعاة استدراكات ابن الشاط .
  • ترتيب مباحث الفروق للقرافي: لعبد العزيز بوعتور التونسي .

الطبعات

طُبع الكتاب في أربعة مجلدات، وصدرت طبعته الأولى في تونس سنة 1302 هـ، كما طُبع مع حاشية «إدرار الشروق» لابن الشاط وبجانبه «تهذيب الفروق» لمحمد علي المالكي .

تم تحديث الإجابة