الفتن لنعيم بن حماد

توفي المؤلف
228 هـ
الطبعات
مكتبة التوحيد

كتاب الفتن هو مصنَّف حديثي مسند في أحاديث الفتن والملاحم وأشراط الساعة، صنَّفه المحدّث نعيم بن حماد المروزي (ت. 228 هـ / 843 م) .

موضوع الكتاب ومحتواه

أفرد نعيم بن حماد مصنَّفه لجمع الروايات والآثار المتعلقة بما يقع في الأمة من الفتن والحروب، وأخبار الملاحم، وأشراط الساعة، وحوادث آخر الزمان، ونزول عيسى بن مريم، وظهور المهدي وخروج الدجال والوقائع المتصلة بتغير الدول والأحداث السياسية . ويضم الكتاب جملة واسعة من الأحاديث المرفوعة إلى النبي ﷺ، إلى جانب الآثار الموقوفة عن الصحابة والتابعين وأقوال من بعدهم مسندةً برواياته عن شيوخه .

قيمته الحديثية ونقد العلماء

يُعدّ الكتاب من أقدم المصنفات المفردة الباقية في موضوع الفتن والملاحم، غير أنه نال حظاً كبيراً من النقد عند أئمة الحديث بسبب كثرة ما اشتمل عليه من الغرائب والمناكير :

  • قال شمس الدين الذهبي: «لا يجوز لأحد أن يحتج به، وقد صنف كتاب الفتن فأتى فيه بعجائب ومناكير» .
  • أشار ابن عدي إلى تتبع أخطاء نعيم بن حماد ومناكيره التي أُنكرت عليه، ورجا أن يكون باقي حديثه مستقيماً، بينما أورد العلماء أنه جاء في الفتن بما لم يتابَع عليه وبما هو منكر .
  • قال مسلمة بن القاسم: «له أحاديث منكرة في الملاحم، انفرد بها» .
  • رأى باحثون معاصرون، منهم عبد العليم عبد العظيم البستوي، أن في صحة نسبة الكتاب برمته إلى نعيم نظراً، وأن ما تفرد به الكتاب لا يُحتج به وإنما يصلح للاعتبار .

وقد اعتمد على نصوص الكتاب ورواياته جمعٌ من المصنفين في أخبار الفتن والملاحم وأشراط الساعة ونقلوا عنه، ومنهم يوسف بن يحيى السلمي في كتابه عقد الدرر في أخبار المنتظر .

الطبعات

طُبع الكتاب بتحقيق سمير أمين الزهيري، وصدر عن مكتبة التوحيد في القاهرة سنة 1412 هـ / 1991 م .

تم تحديث الإجابة