نعيم بن حماد المروزي

توفي
228 هـ
وُلد في
مرو

نعيم بن حماد المروزي (تـ 228 هـ / 843 م) محدّث وحافظ خراساني، نزل بمصر وعُرف بتصنيفه في الحديث، واشتهر بكتابه «الفتن» في الملاحم وأشراط الساعة .

نسبه ونشأته

هو نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث الخزاعي، ويكنى أبا عبد الله، ولُقب بالفارض لرسوخه في علم الفرائض، وعرف أيضاً بالرفّاء والأعور . وُلد في مدينة مرو الشاهجان، وطاف في طلب الحديث والرواية بين العراق والحجاز والشام، وكان في بدايته كاتباً لأبي عصمة نوح بن أبي مريم، ثم انتقل إلى مصر واستقر بها زمناً طويلاً .

شيوخه وتلاميذه

سمع الحديث من أئمة عصره؛ ومن أبرز شيوخه: عبد الله بن المبارك، وهشيم بن بشير، وسفيان بن عيينة، وفضيل بن عياض، وإبراهيم بن طهمان، وأبو بكر بن عياش .

وروى عنه جمع من المحدثين؛ منهم الإمام البخاري مقروناً، ويحيى بن معين، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأبو حاتم الرازي، والدارمي، وبكر بن سهل الدمياطي، كما روى عنه بالواسطة أصحاب السنن: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه .

مكانته العلمية ومسلكه

عُدّ نعيم بن حماد من أوائل من جمعوا «المسند» وصنفوا فيه . وقد تباينت أحكام أئمة الجرح والتعديل في شأنه؛ فوثقه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين والعجلي، وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ونبه على وقوع الخطأ في حديثه . في المقابل، ضعفه النسائي، ووصفه ابن حجر العسقلاني بأنه صدوق يخطئ كثيراً . ونُقل عن ابن عدي أنه أورد له أحاديث منكرة مع بيانه لصلابته في السنة ورجاء استقامة بقية مروياته، في حين رأى الذهبي أنه أورد في مصنفه «الفتن» غرائب ومناكير .

محنته ووفاته

أُشخص نعيم بن حماد من مصر إلى العراق خلال خلافة الخليفة العباسي المعتصم بالله إبان فتنة خلق القرآن، فسُئل عن المسألة فامتنع عن الإجابة بما وافق دعاة القول بالخلق . حُبس إثر ذلك في مدينة سامراء، وظل في محبسه حتى مات في السجن مقيداً سنة 228 هـ (وقيل سنة 229 هـ) .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب الفتن هو مصنَّف حديثي مسند يختص بجمع الروايات والآثار المسندة المتعلقة بأحاديث الفتن، وأخبار الملاحم والحروب، وأشراط الساعة وحوادث آخر الزمان، ويضم طائفة من الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة عن الصحابة والتابعين ومن بعدهم.