الفتح على أبي الفتح
- توفي المؤلف
- 455 هـ
- الطبعات
- دار الشؤون الثقافية العامة
الفتح على أبي الفتح (ويُذكر باسم «الفتح على فتح أبي الفتح») هو كتاب نقدي أدبي لأبي علي محمد بن حمد بن فورجة البروجردي (ت. نحو 455 هـ / 1063 م)، وضعه لنقد وتتبع تفسير أبي الفتح عثمان بن جني (ت. 392 هـ) لشعر أبي الطيب المتنبي .
موضوع الكتاب وبناؤه
صنف ابن فورجة كتاب «الفتح على أبي الفتح» ليكون رداً ومناقشة لما أورده ابن جني في شرحه لشعر المتنبي (المعروف بشرح مشكلات ديوانه أو الفتح الوهبي)، وهو أحد كتابين وضعهما المؤلف في هذا الباب بجانب كتابه الآخر «التجني على ابن جني» . وقد رتب ابن فورجة الأبيات التي ناقشها في الكتاب على ترتيب الحروف الهجائية، متتبعاً فيها مواضع استشكلها ابن جني أو أهملها أو أخطأ في تأويل معانيها، فيعمد إلى تصويب تلك الشروح ومحاولة الزيادة عليها وبسط وجوه المعاني فيها .
منهجه ومواقفه النقدية
يقوم منهج ابن فورجة في الكتاب على استقراء شعر المتنبي وتحليله لإدراك أساليبه وخصائصه البيانية، كاستقرائه لطرائق المتنبي في الالتفات بين ضمائر الغيبة والخطاب والمتكلم في سياقات المدح والذم . ويظهر المؤلف في كتابه مناصراً للمتنبي ومنافحاً عن جودة معانيه، وقد وسّع دائرة نقاشه لتشمل الرد على نقاد آخرين من خصوم المتنبي، مثل القاضي علي بن عبد العزيز الجرجاني في كتابه «الوساطة»، وأبي علي الحاتمي في رسالته، والصاحب بن عباد في رسالته «الكشف عن مساوئ المتنبي» التي عدّ ابن فورجة صاحبها متحاملاً ظالماً للشاعر .
ومع دفاعه المستمر عن المتنبي، لم يمنعه ذلك من الإشارة إلى بعض المواضع التي رأى فيها رداءة ونقصاً في شعره . كما كان شديد المحاسبة لابن جني في تأويلاته ورواياته؛ حتى إنه أنكر عليه بعض ما نسبه إلى المتنبي من إجابات شفهية عند استشكال الأبيات إن بدت له غير مستقيمة في المعنى واللغة .
الطبع والتحقيق
حُقق الكتاب ونُشر في بغداد بتحقيق عبد الكريم الدجيلي سنة 1394 هـ / 1974 م .
تم تحديث الإجابة