ابن فورجة

توفي
455 هـ
وُلد في
-

أبو علي بن فورجة (نحو 380–455 هـ / 990–1063 م) أديب وناقد ولغوي من أهل بروجرد، عُرف باعتنائه بنقد شروح شعر أبي الطيب المتنبي، ولا سيما تعقباته على تفسير ابن جني .

نسبه ونشأته

ورد اسمه في المصادر بصيغ متعددة؛ منها أبو علي محمد بن أُمَت (وقيل أحمد، أو حمد) بن محمد بن فورجة البروجردي، وسُمي في رواية أخرى أبا الحسن علي بن محمد بن علي بن فورجة . وُلد نحو سنة 380 هـ، ونشأ متأدباً مشتغلاً بعلوم العربية ورواية الشعر ونقده .

طلبه للعلم وشيوخه

تتلمذ لأبي العلاء المعري وأفاد من توجيهاته وآرائه في دراسته الأدبية عامة وفي فهم شعر المتنبي خاصة، ورَوى عنه بعض الأخبار . كما رحل إلى العراق وقرأ ديوان المتنبي تصحيحاً ورواية على جمع من العلماء والرواة، وظفر بنسخ شامية متعددة من الديوان مكنته من تحقيق ألفاظه وضبط رواياته بدقة .

منهجه ومكانته النقدية

عدّه الواحدي في مقدمة شرحه لديوان المتنبي من فحول العلماء الذين خاضوا في استخراج معاني شعر أبي الطيب وتفسير غوامضه . وتميز بنصرته للمتنبي والدفاع عن معانيه أمام خصومه؛ فردّ على مطاعن الصاحب بن عباد، وناقش آراء القاضي الجرجاني في كتابه الوساطة بين المتنبي وخصومه، وتعقّب أبا علي الحاتمي .

ووجّه عنايته الكبرى إلى فحص شرح ابن جني المسمى بالفسر؛ فصنف في تعقبه كتابين هما «التجني على ابن جني» و«الفتح على أبي الفتح»، رتّب في الأخير الأبيات هجائياً لتصويب ما استشكله ابن جني أو أهمله أو أخطأ في تأويله، مع حفظه لمكانة ابن جني وإقراره بفضله وتمنّيه لو أدرك السماع منه . ولم يمنعه تعصبه للمتنبي من نقد بعض قصائده والتصريح برداءتها وضعف مادتها .

وفاته

توفي نحو سنة 455 هـ، وجاء في روايات أخرى أنه توفي سنة 437 هـ، وقيل كان حياً في تلك السنة .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب نقدي أدبي مخصص لنقد وتتبع تفسير أبي الفتح عثمان بن جني لشعر أبي الطيب المتنبي. وُضع الكتاب لمناقشة ما أورده ابن جني في شرحه لشعر المتنبي والرد عليه، حيث رُتبت الأبيات المناقشة فيه على الحروف الهجائية لتتبع المواضع التي استشكلها ابن جني أو أهملها أو أخطأ في تأويل معانيها، مع تصويب تلك الشروح وبسط وجوه المعاني فيها استناداً إلى استقراء أساليب المتنبي وخصائصه البيانية.