الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني
- توفي المؤلف
- 1378 هـ
- الطبعات
- دار إحياء التراث العربي
الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني مصنَّف في ترتيب الحديث النبوي، وضعه العالم المصري أحمد بن عبد الرحمن البنا الساعاتي (ت. 1378 هـ / 1958 م؛ وقيل نحو 1371 هـ وقيل 1358 هـ) لإعادة تبويب أحاديث «مسند أحمد بن حنبل» على الأبواب الفقهية والموضوعية .
الباعث والغاية
جُمع أصل «مسند الإمام أحمد» على مسانيد الصحابة؛ حيث أُفردت أحاديث كل صحابي على حدة دون ترتيب موضوعي، مما جعل استخراج الأحاديث والمسائل الفقهية منه متعسرًا وشاقًا على الباحثين وطلبة العلم . فعمد الساعاتي إلى إعادة ترتيب مادة المسند وتقسيمها موضوعيًا مع تجريد المتون لتيسير تناولها والانتفاع بها .
التقسيم والمنهج
قسّم المؤلف الكتاب إلى سبعة أقسام كلية، يندرج تحت كل قسم جملة من الكتب والأبواب والفصول :
- قسم التوحيد وأصول الدين.
- قسم الفقه.
- قسم التفسير.
- قسم الترغيب.
- قسم الترهيب.
- قسم التاريخ (وفيه السير والمناقب).
- قسم أحوال الآخرة والقيامة وما يتقدم ذلك من الفتن .
واعتمد في صياغة متنه على حذف أسانيد الأحاديث غالبًا، ولم يثبت منها إلا ما دعت إليه الحاجة لبيان حال بعض الرواة، مع تعقيب كل حديث بسنده وتخريجه في الحاشية . كما جمع المكرر من الأحاديث في موضع واحد مع التمييز بين اختلاف الروايات بقوله «وفي رواية كذا»، ووضع الحديث الطويل في أول باب يناسبه، وجزّأ الحديث الواحد على عدة أبواب إذا كان مشتملًا على أحكام متعددة .
الشرح واستكمال الطباعة
وضع الساعاتي تعليقًا وشرحًا موازيًا في أسفل الصفحات سمّاه «بلوغ الأماني من أسرار الفتح الرباني»، ذكر فيه الأسانيد المحذوفة، وشرح غريب الألفاظ وضبطها، وبيّن درجة الحديث وتخريجه معتمدًا على رموز السيوطي في «الجامع الكبير»، وأوضح فقه الحديث ومذاهب الفقهاء . كما أدرج فيه نصوص كتاب ابن حجر العسقلاني «القول المسدد في الذب عن مسند الإمام أحمد» موزعة على الأحاديث التي تعقّب فيها دعوى الوضع . واضطر المؤلف إلى اختصار الشرح لاحقًا بسبب غلاء نفقات الورق والطباعة وتقدم سنه .
أتم الساعاتي ترتيب نصوص الكتاب، غير أنه توفي في 8 جمادى الأولى 1378 هـ / 19 نوفمبر 1958 م قبل إتمام شرحه، إذ وصل في «بلوغ الأماني» إلى منتصف الجزء الثاني والعشرين . فأكمل المحدث محمد عبد الوهاب بحيري بقية الجزء الثاني والعشرين، ثم شُكّلت لجنة ضمّت أبناء المؤلف (عبد الرحمن ومحمد وجمال) بمشاركة علماء منهم حامد إبراهيم، ومحمد الحسني، والشيخ محمد الحافظ التيجاني، فأتمت شرح الجزأين الثالث والعشرين والرابع والعشرين على منهج المؤلف . وصدر العمل كاملًا مع شرحه في أربعة وعشرين جزءًا .
تم تحديث الإجابة