الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير

توفي المؤلف
911 هـ
الطبعات
دار الفكر

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير معجم حديثي جمعه الشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني (1265–1350 هـ / 1849–1932 م)، دمج فيه بين كتاب «الجامع الصغير» للحافظ جلال الدين السيوطي (ت 911 هـ / 1505 م) وذيله المسمى «زيادة الجامع الصغير».

سبب التأليف

ألّف السيوطي «الجامع الصغير» وفرغ منه سنة 907 هـ، ثم أتبعه بذيل سماه «زيادة الجامع» في السنوات الأربع الباقية من حياته، وظل الكتابان منفصلين. ورأى النبهاني أن «زيادة الجامع» يجب أن تتصل بالأصل لتسهيل اقتنائهما والرجوع إلى أحاديثهما؛ لأن حكمهما واحد ومؤلفهما واحد، فرتبهما في مصنف جامع.

المنهج والترتيب

اتبع النبهاني في ترتيب الكتاب طريقة السيوطي المعجمية:

  • دمج أحاديث الأصل وذيله في سياق هجائي واحد مرتب على حروف المعجم، مع مراعاة الحرف الأول فما بعده.
  • ميز الأحاديث الواردة من «الزيادة» بوضع حرف (ز) في أول الحديث لتمييزها عن أحاديث أصل «الجامع الصغير».
  • حذف الأحاديث المكررة الواردة في الزيادة إذا كانت متطابقة مع ما في الأصل، وأبقى المكرر الذي وردت في ألفاظه مغايرة.
  • عقد فصلًا للأحاديث المبدوءة بـ (أل) التعريف في نهاية كل حرف هجائي تسهيلًا للبحث.
  • أورد متن الحديث متبوعًا بجهة تخريجه بالرموز المختصرة واسم راويه من الصحابة، غير أنه أهمل رموز بيان درجة الحديث ومراتبه (الصحة والحسن والضعف) التي وضعها السيوطي في غير الصحيحين، وهو ما عُدّ من المآخذ عليه.

مادة الكتاب وعدد أحاديثه

يبلغ مجموع أحاديث «الفتح الكبير» 14,471 حديثًا نبويًا؛ منها 10,031 حديثًا من أصل «الجامع الصغير» (وعدّها النبهاني بنفسه بنحو عشرة آلاف تزيد قليلًا)، و4,440 حديثًا من «زيادة الجامع».

الطبعات والدراسات

صدر الكتاب مطبوعًا في ثلاثة مجلدات. واعتمد عليه المحدث محمد ناصر الدين الألباني في دراسة أحاديثه وبيان درجتها وتمييز مراتبها؛ فجرّد أحاديثه وقسمها إلى كتابين مطبوعين متداولين: «صحيح الجامع الصغير وزيادته» و«ضعيف الجامع الصغير وزيادته».

تم تحديث الإجابة