توفي المؤلف
290 هـ
الطبعات
دار إحياء الكتب العربية، عيسى البابي الحلبي

الفاخر كتاب في معاني الأمثال والعبارات العربية الجارية في المحاورات السائرة، ألّفه العالم اللغوي المفضل بن سلمة (ت. نحو 290 هـ / 903 م) .

موضوع الكتاب وغايته

أوضح المؤلف في مقدمة الكتاب أن الغاية من تصنيفه هي تفسير معاني ما يجري على ألسنة العامة في أمثالهم ومحاوراتهم اليومية من كلام العرب الفصيح وهم لا يدرون معانيه الأصلية ولا أسباب وروده . وقد قصد إلى بيان هذه الألفاظ ووجوهها اللغوية وفق اختلاف العلماء في تفسيرها، ليكون المتحدث والناظر في الكتاب على علم وبصيرة بما يدور في كلامه ويجري على لسانه .

منهجه ومادته

اعتمد المفضل بن سلمة في الكتاب منهجاً يجمع بين الرواية التاريخية والتحليل اللغوي؛ إذ يعمد إلى إيراد المثل أو العبارة السائرة، ثم يسرد القصص والأحداث الواقعية التي أدت إلى النطق بها، ويبيّن أول من قالها، ويتناول ألفاظها بالاشتقاق والتأثيل مع ردّ الكلمات إلى أصولها اللغوية وتفصيل معانيها وعرض آراء أئمة اللغة فيها .

الرواية والتأثير

روى الكتاب أبو بكر الصولي إملاءً عن المؤلف، وكان سبب إملائه أن رجلاً رأى في مجلس أبي بكر بن الأنباري مجلساً من كتابه الزاهر في معاني كلمات الناس ورأى أنه منقول من الفاخر، فأخرج الصولي الفاخر وأملاه . وقد أفاد ابن الأنباري في «الزاهر» من مادة الفاخر وبسطها وكثّرها بالشواهد اللغوية والشعرية . كما اختصره وشرحه محمد بن الحسن بن محمد في مصنف سمّاه «المختصر من الفاخر في الأمثال السائرة» .

الطبعات

طُبعت قطعة من الكتاب قديماً في إستانبول سنة 1301 هـ بعنوان «غاية الأرب في معاني ما يجري على ألسن العامة من كلام العرب» ، ثم طُبع الكتاب كاملاً بعناية المستشرق تشارلز ستوري في ليدن سنة 1915 م ، وحققه عبد العليم الطحاوي وصدر بالقاهرة سنة 1960 م .

تم تحديث الإجابة