المفضل بن سلمة
- توفي
- 290 هـ
- وُلد في
- -
المفضل بن سلمة (ت. نحو 290 هـ / 903 م) عالم ولغوي ونحوي كوفي وأديب، عُرف بروايته للغة ومصنفاته في غريب الكلام ومعاني القرآن والأمثال ككتاب الفاخر .
نسبه ونشأته
هو أبو طالب المفضل بن سلمة بن عاصم الضبي الكوفي، نشأ في بيت علم وفضل . كان والده سلمة بن عاصم نحوياً وهو صاحب الفراء وراويته، كما برز ابنه أبو الطيب محمد بن المفضل فقيهاً شافعياً من أصحاب الوجوه تفقه على ابن سريج . وسكن المفضل بغداد وكان منزله فيها عند باب خراسان .
شيوخه وتلاميذه
أخذ المفضل العلم عن والده سلمة بن عاصم، وروى عن أئمة اللغة والأدب والحديث؛ ومن شيوخه ابن الأعرابي، وعمر بن شبة، ومحمد بن شداد المسمعي، ويعقوب بن إسحاق بن أبي إسرائيل، وابن السكيت، وأبو العباس ثعلب . وروى عنه الأديب والمؤرخ أبو بكر الصولي، وذكر أنه سمع منه ببغداد في سنة تسعين ومائتين للهجرة .
صلته برجال الدولة
اتصل المفضل بالوزير الفتح بن خاقان في عهد الخليفة المتوكل، ثم حظي لاحقاً باتصال ومكانة لدى الوزير إسماعيل بن بلبل . وقد هجاه الشاعر ابن الرومي بأبيات شعرية عاب فيها علمه، فشقّ ذلك على الوزير إسماعيل بن بلبل لِما كان للمفضل عنده من منزلة، مما جعل الوزير يحرم ابن الرومي عطاياه .
مكانته العلمية
كان المفضل لغوياً ونحوياً على مذهب الكوفيين، مليح الخط، ووصِف بأنه كان فهماً فاضلاً مكثراً من الرواية ونقل اللغة . واشتُهر بنقده المعجمي؛ حيث استدرك على الخليل بن أحمد الفراهيدي في كتاب «العين» وخطّأه وصنف كتاباً في الرد عليه . وبرزت عنايته بالتفسير في كتابه الموسع «ضياء القلوب في معاني القرآن» الذي جاوز عشرين جزءاً، إلى جانب عنايته بأمثال العرب وألفاظهم الدارجة في كتابه «الفاخر» .
وفاته
توفي المفضل بن سلمة بعد سنة تسعين ومائتين للهجرة (نحو 290 هـ / 903 م)، وقيل إن وفاته كانت سنة ثلاثمائة للهجرة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في معاني الأمثال والعبارات العربية الجارية في المحاورات السائرة. يهدف إلى تفسير ما يدور على ألسنة العامة من كلام العرب الفصيح وبيان معانيه الأصلية وأسباب وروده ووجوهه اللغوية، جامعاً بين الرواية التاريخية وسرد قصص الأمثال، والتحليل اللغوي بالاشتقاق وعرض آراء أئمة اللغة.