الدر المنظوم من كلام المصطفى المعصوم ﷺ

توفي المؤلف
762 هـ
الطبعات
بدون

الدر المنظوم من كلام المصطفى المعصوم ﷺ هو مصنَّف في أحاديث الأحكام ألّفه الحافظ علاء الدين مغلطاي (689–762 هـ / 1289–1361 م)، جمع فيه الأحاديث الفقهية المخرجة في الأصول الستة مع تعقيبها بالأحاديث الضعيفة المشهورة .

موضوع الكتاب ومنهجه

بيّن مغلطاي في خطبة كتابه أنه قصد جمع أحاديث الأحكام التي أجمع على تخريج أصلها الأئمة الستة: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، ووسم هذا القسم بـ«أصح الصحيح» . وأتبع إثر كل باب فصلاً للحديث مشهور الضعف عند نقاد الحديث؛ كأبي عيسى الترمذي، والعقيلي، وابن الجوزي، وابن عدي، والخطيب البغدادي، والدارقطني .

واعتمد المؤلف في تسمية الكتب وترتيبها، وكذلك في روايات الأحاديث وألفاظها في القسم الصحيح، على كتاب سنن أبي داود؛ فبدأ بكتاب الطهارة ثم الصلاة، وضمّ بعض الكتب كضم اللقطة إلى الزكاة، والوصايا والضحايا والفرائض في كتاب واحد، مع إغفاله لبعض الكتب الواردة عند أبي داود ككتاب الخراج والإمارة والفيء وكتاب العلم . وقد وافق في طريقة إفراد الضعيف في أواخر الأبواب صنيعَ الإمام النووي في كتابه خلاصة الأحكام من مهمات السنن وقواعد الأحكام، غير أن شرط مغلطاي في الصحيح كان أضيق لاقتصاره على ما أخرجه الستة مجتمعين .

التوثيق والرواية

ذكر حاجي خليفة في كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون الكتاب باسم «الدر المنظوم من كلام المعصوم»، بينما أشار عامة من ترجم لمغلطاي إلى تأليفه كتاباً في الأحكام يجمع ما اتفق عليه الأئمة الستة دون التنصيص على اسمه . وصرّح باسمه عمر بن فهد في «معجم الشيوخ»، والحافظ السخاوي في ترجمة الجمال الملطي تلميذ مغلطاي ، كما أورده الروداني في صلة الخلف بموصول السلف بسنده بعنوان «الدر المنظوم من كلام النبي المعصوم» .

المخطوطات والطباعة

تُعرف للكتاب نسخة خطية وحيدة كانت بحوزة الشيخ محمد زاهد الكوثري ثم أهداها لتلميذه أحمد خيري، وآلت لاحقاً إلى المكتبة المركزية في جامعة أم القرى بـمكة المكرمة تحت رقم (972) . وتتألف النسخة من 35 لوحة، ونسخها المحدث القاضي محمد بن أحمد بن عمر بن الضياء العجمي الحنفي في نهار الاثنين 8 جمادى الأولى سنة 797 هـ .

وقد صدر الكتاب محققاً بتقديم وتعليق حسن عبجي، وإشراف ومراجعة محمد عوامة .

تم تحديث الإجابة