الدر المنثور في التفسير بالمأثور
- توفي المؤلف
- 911 هـ
- الطبعات
- دار الفكر
الدر المنثور في التفسير بالمأثور كتاب في تفسير القرآن، ألّفه الحافظ جلال الدين السيوطي (ت. 911 هـ / 1505 م) لجمع الروايات والآثار الواردة في بيان آيات القرآن الكريم.
الأصل وسبب التأليف
صنّف السيوطي في الأصل تفسيرًا مسندًا سمّاه ترجمان القرآن، أودع فيه بضعة عشر ألف حديث وأثر بين مرفوع وموقوف بالأسانيد المتصلة إلى مخرّجيها في أربعة مجلدات. ولمّا رأى قصور همم الناس عن تحصيله ورغبتهم في الاقتصار على متون الأخبار دون تطويل الأسانيد، جرّد متون تلك الآثار في هذا المختصر وصدّر كل أثر بالعزو والتخريج إلى مصادره المعتبرة.
المنهج والمحتوى
التزم السيوطي في الكتاب إيراد المرويات الصرفة عن النبي ﷺ والصحابة والتابعين، ورتّبها بحسب ترتيب السور والآيات القرآنية. ولم يضمّن الكتاب شروحًا أو استنباطات لغوية من عنده، بل اقتصر على سرد الأحاديث والآثار معزوةً إلى أصولها الحديثية والتفسيرية. واستوعب النقل عن كتب كثيرة أضحى بعضها في حكم المفقود أو غير المنشور.
القيمة العلمية والمآخذ
يُعدّ الكتاب من أجمع المصنفات في التفسير بالمأثور؛ إذ حوى غالب ما رُوي عن السلف من التفاسير المرفوعة والموقوفة. وقد اعتمده جماعة من العلماء اللاحقين في مصنفاتهم في التفسير، كـالشوكاني في فتح القدير وصديق حسن خان في فتح البيان.
في المقابل، وُجّهت إلى الكتاب مآخذ علمية، منها اشتماله على مرويات ضعيفة ومنكرة سكت السيوطي عن بيان درجتها وحكمها، إضافةً إلى وقوع الوهم في عزو بعض الروايات إلى مصادر لا توجد فيها.
تم تحديث الإجابة