الدرر السنية في الأجوبة النجدية
- توفي المؤلف
- 1392 هـ
- الطبعات
- عبد الرحمن بن محمد بن قاسم
الدرر السنية في الأجوبة النجدية هو مجموعٌ علمي جامعٌ لفتاوى ورسائل ومسائل علماء نجد منذ عهد الشيخ محمد بن عبد الوهاب حتى عصر جامعه، رتّبه وبوّبه الفقيه الحنبلي عبد الرحمن بن محمد بن قاسم (1312–1392 هـ / 1894–1972 م؛ وقيل ولد سنة 1319 هـ) .
الغاية من الجمع والمنهج
قام عبد الرحمن بن محمد بن قاسم بتتبع فتاوى ورسائل علماء نجد من آل الشيخ وغيرهم من مظانها، وعمل على ضبطها وتصحيحها ومقابلتها على النُّسخ المتيسرة، ثم نظّمها وبوّبها لتسهيل الرجوع إليها بعد أن كانت متفرقة ومنثورة في مجاميع يصعب استخراج المسائل منها . واقتصر الجامع في إيراده على الفتاوى والرسائل والمؤلفات المختصرة التي تكون في حدود الكراستين فأقل، ولم يُثبت فيه الكتب الكبار والردود المشهورة المستقلة المتداولة استغناءً بوجودها مفردة .
أبواب الكتاب ومحتواه
اشتمل المجموع على مباحث متنوعة في الشريعة والاعتقاد، وتوزعت أجزاؤه على أبواب وموضوعات مستقلة، من أبرزها :
- العقائد: ويشمل مباحث التوحيد العلمي والخبري وتوحيد العبادة ونواقضه .
- الفقه: ويضم أبواب العبادات والمعاملات وسائر الأحكام الفقهية وتنزيلها على الوقائع .
- الجهاد وأحكام المرتد .
- مختصرات الردود .
- تفسير القرآن: ويحوي استنباطات وفوائد منثورة على سور القرآن .
- النصائح .
- تراجم أصحاب الرسائل والأجوبة: وفيه تراجم للعلماء المودعة آثارهم في المجموع .
الاستقبال والتقريظ
حظي الكتاب بتقريظ عدد من كبار علماء نجد؛ فقد قرأه جامعه على الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مرتين وبعضه أكثر من ذلك، وأثنى في تقريظه على جهده في جمع رسائل أئمة الدعوة وتحري صحتها وترتيبها، كما قرّظه الشيخ محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ مبيناً ما احتواه من تحرير لمسائل الاعتقاد والردود والنصائح، وقرّظه كذلك الشيخ عبد الله بن عبد العزيز العنقري .
الطبعات
صدر الكتاب في طبعات متتابعة، وجاء في ثمانية أجزاء في طبعتيه الأولى والثانية، ثم امتد في أجزاء لاحقة:
- الطبعة الأولى: طُبعت في مكة المكرمة بمطبعة أم القرى سنة 1352 هـ (الأجزاء 1–8) .
- الطبعة الثانية: صدرت في بيروت عن مطابع المكتب الإسلامي سنة 1385 هـ / 1965 م (الأجزاء 1–8) .
- طُبعت أجزاء متممة لاحقاً، منها الجزء التاسع (مختصرات الردود) والجزء الحادي عشر (النصائح) بمطابع شركة المدينة في جدة سنة 1388 هـ، والجزء العاشر (تفسير القرآن) والجزء الثاني عشر (تراجم أصحاب الرسائل) بمؤسسة النور بالرياض ؛ وتذكر مصادر أخرى صدوره في أحد عشر جزءاً، وكتاب التراجم مستقلاً في نحو 104 إلى 107 صفحات .
تم تحديث الإجابة