الضعفاء والمتروكون لابن الجوزي
- توفي المؤلف
- 597 هـ
- الطبعات
- دار الكتب العلمية
الضعفاء والمتروكون (ويُعرف أيضًا باسم «الضعفاء والمتروكين» و«أسماء الضعفاء والواضعين») هو مصنف في علم رجال الحديث والجرح والتعديل، ألّفه الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي (508–597 هـ / 1116–1201 م) لجمع أسماء الرواة الضعفاء والمتروكين والوضاعين وبيان أحوالهم .
سياق التأليف والهدف منه
بيّن ابن الجوزي في مقدمة كتابه أن صيانة السنة النبوية وتمييز صحيحها من سقيمها يقتضيان تبيين أحوال المجروحين من الرواة ورد روايات الكذابين والغافلين . وجاء هذا المصنف مكملاً لمشروعه النقدي في خدمة الحديث؛ إذ أشار إلى أنه كان قد جمع الأحاديث الواهية في كتابه «العلل المتناهية»، وأفرد المكذوبات في «الموضوعات من الأحاديث المرفوعات»، ثم خصص هذا الكتاب لبيان أسماء هؤلاء الرواة الضعفاء والواضعين ونقل ما قيل فيهم .
المنهج والمصادر
اعتمد ابن الجوزي في إيراد أحكام الجرح على أقوال أئمة النقد المتقدمين، ومنهم: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، ومحمد بن إسماعيل البخاري، ومسلم بن الحجاج، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وعمرو بن علي الفلاس، وابن أبي حاتم وأبوه أبو حاتم الرازي، وأبو زرعة الرازي، وزكريا الساجي، ومحمد بن عمرو العقيلي، وعلي بن الجنيد، وابن عدي الجرجاني، وأبو الفتح الأزدي، والدارقطني وغيرهم .
وقد بنى منهجه في حال وقوع الخلاف بين النقاد على قاعدة أن تقديم الجرح على التعديل متعين .
الاستقبال والنقد والمختصرات
أورد الحافظ شمس الدين الذهبي ملحوظة نقدية على منهج الكتاب أشار فيها إلى أن ابن الجوزي «يسرد الجرح ويسكت عن التوثيق» . وقد قام الذهبي باختصار كتاب ابن الجوزي ثم ذيّل عليه، كما وضع عليه ذيلاً الحافظ علاء الدين مغلطاي بن قليج (ت 762 هـ)، وصنف في موضوعه علاء الدين علي بن عثمان المارديني (ت 705 هـ) .
الطبعات
طُبع الكتاب بتحقيق أبي الفداء عبد الله القاضي، وصدر عن دار الكتب العلمية في بيروت (الطبعة الأولى عام 1406 هـ) .
تم تحديث الإجابة