الضياء الشارق في رد شبهات الماذق المارق
- توفي المؤلف
- 1349 هـ
- الطبعات
- رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء
الضياء الشارق في رد شبهات الماذق المارق هو كتاب عقدي وجدلي من تأليف الشيخ سليمان بن سحمان (1266–1349 هـ / 1850–1930 م)، صنفه للرد على كتاب «الفجر الصادق في الرد على منكر التوسل والكرامات والخوارق» للشاعر والكاتب العراقي جميل صدقي الزهاوي ودحض شبهاته واعتراضاته .
سبب التأليف وموضوع الكتاب
ألف ابن سحمان الكتاب لمناقشة ونقض الدعاوى التي نشرها الزهاوي حول دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وتاريخها ؛ إذ روج الزهاوي مزاعم تتهم صاحب الدعوة بابتداع دين جديد وإضمار دعوى النبوة وغيرها من المفتريات . وقد تضمن الكتاب مباحث في التاريخ، والسياسة، ومسائل الاعتقاد، ولا سيما قضايا التوحيد، وحكم الشرك، وأبواب التوسل والشفاعة، والاستغاثة، وزيارة القبور .
منهجه ومحتواه
سار المؤلف في كتابه على طريقة إيراد كلام الخصم ثم تعقبه بالرد والبيان؛ حيث يقتبس عبارات الزهاوي ويفندها مستنداً إلى نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية وكلام أئمة الإسلام . واستهل الكتاب ببيان منشأ دعوة محمد بن عبد الوهاب، وبدايات طلبه للعلم ومسيرته، والرد على ما أثاره المعترض حول بدايات نشأة الدعوة النجدية . كما خصص فصولاً تفصيلية لمناقشة أحاديث الشفاعة والاستغاثة، والتفريق بين الاستغاثة المشروعة بالمخلوق فيما يقدر عليه والاستغاثة الممنوعة، والرد على دعوى تكفير المسلمين بلا ضابط شرعي .
وقد ورد لفظ «الماذق» في عنوان الكتاب بالذال المعجمة بمعنى غير المخلص، وطُبع في بعض النسخ «المازق» بالزاي بمعنى الممزق .
تاريخ الطباعة والنشر
طُبع الكتاب عدة طبعات:
- الطبعة الأولى: طبعة حجرية صدرت في المطبعة المصطفوية في بومباي بـالهند مع كتاب آخر للمؤلف بعنوان «الألسنة الحداد في رد شبهات علوي حداد»، بسعي من عبد المحسن بن محمد بن مرشد، ومن غير تاريخ طبع مدون عليها .
- الطبعة الثانية: طُبعت في مطبعة المنار بإشراف الشيخ محمد رشيد رضا في مصر سنة 1344 هـ (وقيل 1343 هـ) على نفقة الملك عبد العزيز آل سعود، وكُتب في عنوانها «المازق» بالزاي .
- الطبعة الثالثة: صدرت عن مطبعة الرياض سنة 1376 هـ بنفقة الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود .
- طبعات لاحقة: حققه الباحث عبد السلام بن برجس بن ناصر آل عبد الكريم بالاعتماد على النسخة الهندية الأصل ومقابلة سائر الطبعات وتخريج أحاديثه، وطُبعت تحقيقاته في الرياض وبريدة، وبلغت الطبعة الخامسة لدى رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء سنة 1414 هـ .
تم تحديث الإجابة