البستان في إعراب مشكلات القرآن
- توفي المؤلف
- 717 هـ
- الطبعات
- مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية
البستان في إعراب مشكلات القرآن هو مصنَّف في إعراب القرآن الكريم وتوجيه مشكلاته النحوية، ألّفه النحوي والمفسر أبو العباس أحمد بن أبي بكر بن عمر الجبلي، المعروف بـابن الأحنف اليمني أو الأحنف (المتوفى 717 هـ / 1317 م) .
موضوع الكتاب ومحتواه
يتمحور موضوع الكتاب بصفة رئيسة حول إعراب ما يشكل من آي القرآن الكريم . ولم يقصر المؤلف معالجته على الأوجه الإعرابية المحضة، بل توسع في إيراد أقوال المفسرين، وضَمَّن كتابه كثيراً من الأحاديث النبوية، والآثار، والأخبار، والقصص التي يستطرد في سياقها أحياناً . كما عُنِي ببيان دلالات الألفاظ واللغة، والتنبيه على وجوه التصحيف، وعرض الروايات المختلفة للشواهد الشعرية، مع إيراد مقطوعات في الزهد والحكمة، وذكر فضائل قراءة السور .
منهج المؤلف ومصادره
يجعل الجبلي النص القرآني في المرتبة الأولى من الاحتجاج النحوي ولا يعترض عليه . ويسلك في اختياراته مسلك الجمع بين آراء المدرستين البصرية والكوفية مع ظهور ميلٍ أوضح إلى المذهب الكوفي وترجيحاته .
اعتمد المؤلف في مادتها على مصادر بصرية وكوفية متعددة؛ فمن المصادر البصرية: كتاب «العين» المنسوب لـالخليل بن أحمد الفراهيدي، و«الكتاب» لـسيبويه، و«معاني القرآن وإعرابه» لـالزجاج . أما من المصادر الكوفية فيأتي في صدارتها «معاني القرآن» لـالفراء، الذي أكثر النقل عنه صراحة . كما ينقل الكتاب عن مصادر أخرى منها تفسير «عين المعاني في تفسير السبع المثاني» ومختصره «إنسان العين» لـمحمد بن طيفور السجاوندي .
النسخ المخطوطة والتحقيق
لم يصل الكتاب كاملاً، وإنما حُفظ منه جزءٌ يبدأ من أول سورة الأنبياء ويمتد إلى نهاية القرآن الكريم . وتوجد نسخته الخطية الوحيدة في المكتبة المتوكلية بـالجامع الكبير بصنعاء في اليمن برقم (106 - تفسير)، وله مصورة في دار الكتب والوثائق القومية بمصر نَقَصَ آخرها، ومصورة مكتملة حتى آخر القرآن في مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي بـجامعة أم القرى بمكة المكرمة .
حُقّق هذا الجزء الموجود من الكتاب بدراسة وتحقيق الدكتور أحمد محمد عبد الرحمن الجندي، وصدر مطبوعاً عن مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية ضمن سلسلة تحقيق التراث .
تم تحديث الإجابة