ابن الأحنف اليمني

توفي
717 هـ
وُلد في
-

ابن الأحنف اليمني (641–717 هـ / 1243–1317 م)، هو أبو العباس أحمد بن أبي بكر الجَبَلي، فقيه ومفسر ونحوي يماني، اشتُهر بكتابه البستان في إعراب مشكلات القرآن .

اسمه ونسبه ومولده

هو أحمد بن أبي بكر بن عمر بن أبي الخير بن أبي الهيثم الجَبَلي ، ونُسب إلى مدينة جبلة في اليمن . عُرف بلقب «ابن الأحنف»؛ وبيّن تلميذه المؤرخ بهاء الدين الجندي سبب هذا اللقب بأنه كان لحَنَفٍ في والده، بينما جاء في طليعة مخطوط كتابه وخاتمته وبعض التراجم تسميته بـ«الأحنف» . وُلد سنة 641 هـ، وعاش غالب سني حياته في مدينة جبلة . وكان له أخٌ يُدعى إبراهيم، تفقّه وتولى الإمامة بالمدرسة الشرفية في جبلة، وتوفي لخمسٍ بَقين من رجب سنة 720 هـ .

تعليمه وتدريسه

تفقّه في صباه على يد الشيخ عباس بن منصور وغيره من فقهاء مدينة جبلة . تَصدّر للتدريس ببلدته في المدرسة الشرفية، وحين وفد إليه الجندي سنة 701 هـ وجده يُدرّس بها، فقرأ عليه بعض مصنفاته واستجازه في بقيتها . انتقل بعدها إلى مدينة تعز؛ حيث درّس بمدرسة الدار الجديد بمَغربة تعز، ثم تولى التدريس في المدرسة المؤيدية بها مدة، وانتفع به جمعٌ من طلبة العلم فيها، قبل أن يعود إلى مستقره في جبلة .

مكانته العلمية

وصفه تلميذه الجندي بأنه كان ذا تصانيف مفيدة في التفسير واللغة والحديث . وأثنى عليه المؤرخ الخزرجي بقوله إنه كان «عارفًا حافظًا نقّالًا للمذهب»، ونقل هذا الثناء كلٌّ من جلال الدين السيوطي وشمس الدين الداودي . وقد برزت عنايته بإعراب القرآن ووجوه القراءات في مؤلفه «البستان في إعراب مشكلات القرآن»؛ إذ جمع فيه بين توجيه المشكلات الإعرابية واستحضار أقوال المفسرين ودلالات الآثار .

وفاته

توفي في مدينة جبلة لعشر ليالٍ بَقين من جمادى الآخرة سنة 717 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنف في إعراب القرآن الكريم وتوجيه مشكلاته النحوية، يتمحور موضوعه بصفة رئيسة حول إعراب ما يشكل من آي الذكر الحكيم. ولا يقتصر الكتاب على الأوجه الإعرابية المحضة، بل يتوسع في إيراد أقوال المفسرين والأحاديث والآثار ودلالات الألفاظ، مع الجمع بين آراء المدرستين البصرية والكوفية.