البلغة الى أصول اللغة
- توفي المؤلف
- 1307 هـ
- الطبعات
- رسالة جامعية - جامعة تكريت
البلغة إلى أصول اللغة هو كتاب في فقه اللغة العربية وأصولها ومصادرها، ألّفه صديق حسن خان القَنّوجي (1248–1307 هـ / 1832–1890 م) جامعًا فيه بين دراسة مباحث فقه اللغة، وفهرسة مراجعها المعجمية، وبحث إعجاز القرآن .
موضوع الكتاب ومنهجه
بيّن المؤلف في خطبة الكتاب سبب وضعه ومادته، مشيرًا إلى عناية أئمة اللغة بجمع مفرداتها وإهمال أكثرهم تقعيد أصولها على خلاف ما صنعه جلال الدين السيوطي في كتابه المزهر في علوم اللغة وأنواعها، مع افتراقه عنه في عدّ هذه المباحث أصولًا للغة وتسميتها بذلك، بينما وسمها السيوطي بالأنواع حاكيًا تقسيمات علوم الحديث .
وعرض في مقدمة الكتاب تعريفات اللغة وحدّها عند المتقدمين والمتأخرين؛ ناقلًا تعريف ابن جني وما قرره أبو الوفاء الهوريني وصاحب كشف الظنون دون أن يرجّح حدًّا منها، وبحث مسألة واضع اللغة واختلاف القائلين بالتوقيف والاصطلاح، مع تجريد المباحث من المسائل الصرفية التي أدرجها السيوطي في المزهر ليكون كتابه مختصًا بعلم اللغة وحده .
بنية الكتاب ومحتوياته
قُسّم الكتاب بعد المقدمة إلى بابين وخاتمة :
- الباب الأول: خُصص لموضوعات فقه اللغة واشتمل على خمسين أصلًا، منها: حدّ اللغة ووصفها، والمتواتر منها، وطرائق الأخذ والتحمل، والفصيح، والضعيف، والحوشي، والشاذ، والمعرّب، والمولّد، والاشتقاق، والمشترك، والمترادف، والاتباع، والإبدال، والقلب، والنحت، والأمثال، والتصحيف، مدعومة باختيارات المؤلف ونقوله عن أئمة اللسان .
- الباب الثاني: خُصص لسرد أسماء المصادر والمصنفات في علم اللغة مرتبة على حروف المعجم، وضَمّ كتبًا باللغات العربية والفارسية والتركية والهندية، مع استبعاد مصنفات النحو والصرف والبلاغة والعروض . واعتنى المؤلف بضبط أسماء الكتب المذكورة، وشرح مناهج أصحابها، وما وُجّه إليها من استدراكات، كصنيعه مع كتابي العين والصحاح .
- الخاتمة: أُفردت لبيان إعجاز القرآن والعلوم المستنبطة منه في مسألتين؛ وعلل المؤلف ختم كتابه بها بكون القرآن نزل بأفصح لغات العرب وجامعها، مما يدل على فضل اللسان العربي وكماله على سائر اللغات .
الطبعات
طُبع الكتاب قديمًا طبعة حجرية في بهوبال بالهند في عهد نواب شاهجهان بيكم، كما صدرت له طبعة بالحروف في القسطنطينية ، وحُقّق لاحقًا في رسالة علمية بجامعة تكريت سنة 1425 هـ / 2004 م .
تم تحديث الإجابة