البحور الزاخرة في علوم الآخرة
- توفي المؤلف
- 1188 هـ
- الطبعات
- دار العاصمة للنشر والتوزيع
البحور الزاخرة في علوم الآخرة هو مصنَّف في العقيدة وأحوال اليوم الآخر وما يتصل به، ألَّفه العالم الحنبلي محمد بن أحمد السفاريني (1114–1188 هـ / 1702–1774 م) .
موضوع الكتاب ومنهجه
يتناول الكتاب مباحث الغيبيات والسمعيات بالتفصيل؛ إذ اشتمل على مسائل الموت وأحوال البرزخ وفتنة القبر وعذابه، وأشراط الساعة كأحاديث الدجال والدابة، ونفخة الصعق، والمحشر والموقف، والميزان، وصفات الجنة ونعيمها، والنار وأهوالها . واعتمد السفاريني فيه على إيراد النصوص من القرآن والسنة والآثار، مع العناية ببيان معانيها والجمع والتوفيق بين الروايات التي ظاهرها التعارض .
وقد وصف المؤلف كتابه في غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب بقوله: «هو كتاب جليل المقدار، اشتمل على الموت والبرزخ والمحشر والموقف والجنة والنار، وغير ذلك من أحوال الآخرة، وفيه نفائس العلوم وجواهر المنطوق والمفهوم درر فاخرة. ومن ثم سميناه بالبحور الزاخرة، فإنه اسم يوافق مسماه، ولفظ يطابق معناه» .
تأليف الكتاب وعنوانه
فرغ السفاريني من تبييض الكتاب نهار الخميس سنة 1143 هـ، وفق ما أثبته بخط يده في خاتمة نسخته . وتطابقت نسخه الخطية وإحالات مؤلفه في كتبه الأخرى على تسميته «البحور الزاخرة في علوم الآخرة»، كإحالاته عليه في لوامع الأنوار البهية، ولوائح الأنوار السنية، و«شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد»، وكذا أورده المؤرخون الذين ترجموا له مثل الجبرتي وابن حميد والغزي . وذكره نعمان بن محمود الألوسي في كتابه «الآيات البينات» بعنوان «البحور الزاخرة في أحوال الآخرة» .
النقل عن الكتاب والاستشهاد به
نقل عن الكتاب واستفاد منه عدد من المتأخرين ونسبوه إلى السفاريني، ومنهم:
- محمود الألوسي في تفسيره روح المعاني، مستفيداً من جمعه وتوفيقه بين الروايات في أشراط الساعة .
- صديق حسن خان في كتابه «الإذاعة لما كان وما يكون بين يدي الساعة» .
- نعمان الآلوسي في «الآيات البينات» .
النسخ المخطوطة والمطبوعة
حُفظت للكتاب نسخ خطية عدة، منها نسخة بخط المؤلف، وأخرى كتبها حفيده سعيد السفاريني وفرغ منها في السادس عشر من صفر سنة 1243 هـ وتقع في 886 صفحة .
طُبع جزء من الكتاب يمثل قرابة ربعه أول مرة في بومباي في الهند سنة 1341 هـ في المطبعة العمومية لصاحبها خالد بن محمد الفرج، على نفقة مقبل بن عبد الرحمن الذكير، وانتهى ذلك الجزء المطبوع عند مبحث نفخة الصعق . كما حُقق الجزء الأول منه في رسالة دكتوراه للدكتور محمد السمهري بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، وصدر الكتاب كاملاً بتحقيق عبد العزيز بن أحمد المشيقح اعتماداً على عدة نسخ خطية منها نسخة المؤلف ونسخة حفيده .
تم تحديث الإجابة