البيان والإشهار لكشف زيغ الملحد الحاج مختار

توفي المؤلف
1373 هـ
الطبعات
دار الغرب الإسلامي

البيان والإشهار لكشف زيغ الملحد الحاج مختار كتاب عقدي من تأليف الشيخ فوزان بن سابق آل فوزان (ت. 1373 هـ / 1954 م)، صنّفه للرد على كتاب «جلاء الأوهام عن مذاهب الأئمة العظام» لمختار بن أحمد المؤيد العظمي، ودحض المطاعن الموجهة إلى عقيدة أهل نجد ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب .

خلفية التأليف وباعثه

ذكر المؤلف في مقدمة كتابه أن دافع تصنيفه يرجع إلى ما شهده أثناء إقامته في دمشق عام 1329 هـ، حيث التقى بمجالس لأناس ينتسبون إلى العلم يطعنون في عقيدة أهل نجد ويسمونهم بالوهابية ويدعون أنهم أصحاب مذهب خامس . وفي عام 1331 هـ وصلت إليه بمصر رسالة مختار بن أحمد باشا المؤيد العظمي المسماة «جلاء الأوهام عن مذاهب الأئمة العظام»، والتي طعن فيها على الحنابلة وأهل نجد ورمى أتباع الدعوة بالعداوة لله ولرسوله، فشرع فوزان السابق في تأليف هذا الرد بدمشق وأكمله بعد انقطاعه عن العمل الدبلوماسي بالقاهرة . وعلق المؤلف على عنوان كتاب خصمه قائلًا: «كان حقه أن يسمى: حالك الظلام بالافتراء على أئمة الإسلام» .

موضوع الكتاب ومنهجه

يختص الكتاب بمناقشة المسائل العقدية وتفنيد الشبهات والاعتراضات التي ساقها مختار المؤيد؛ حيث تولى الرد على ما ردده الخصوم من تهم حول حقيقة التوحيد، وموقف الدعوة من الرسول ﷺ، وما نُسب كذبًا إلى الشيخ محمد بن عبد الوهاب من تهم وافتراءات، كدعوى ميلِه لمطالعة أخبار مدعي النبوة؛ فأورد نصوص ثناء والده عبد الوهاب عليه وتقديمه له للإمامة . كما بيّن تجريد أتباع الدعوة للاتباع وفق الكتاب والسنة النبوية على فهم السلف الصالح .

اعتمد المؤلف أسلوب المناقشة التفصيلية والرد المدعم بالأدلة والنصوص عن أئمة الإسلام، ملتزمًا عدم مقابلة الباطل بمثله بل إيراد الحق والعدل، وتجنب الإطالة في تتبع ما اعتبره هفوات وحشوًا خارجًا عن محل الاعتراض .

الطبعات

طُبع الكتاب للمرة الأولى في مجلد واحد بعد وفاة مؤلفه، وأُنجزت طبعته في القاهرة بمطبعة أنصار السنة المحمدية بتاريخ 25 ذي القعدة 1372 هـ . وصدرت طبعة ثانية عن مكتبة التوعية الإسلامية ومكتبة ابن الجوزي في ربيع الأول 1410 هـ / 1989 م ، وتوالت طباعته في سنوات لاحقة منها طبعة عام 1413 هـ، والطبعة الثالثة عام 1422 هـ .

تم تحديث الإجابة