فوزان السابق
- توفي
- 1373 هـ
- وُلد في
- بريدة
فوزان بن سابق (1275–1373 هـ / 1858–1954 م؛ وقيل وُلد عام 1277 هـ) عالم وفقيه حنبلي ودبلوماسي سعودي، عُيّن معتمدًا ثم وزيرًا مفوضًا للمملكة العربية السعودية في مصر، وصاحب كتاب «البيان والإشهار لكشف زيغ الملحد الحاج مختار» .
النسب والنشأة والتعليم
هو فوزان بن سابق بن فوزان آل عثمان البريدي القصيمي، ينحدر من فرع الوداعين من قبيلة الدواسر . وُلد في مدينة بريدة في منطقة القصيم ونشأ بها، حيث حفظ القرآن الكريم وتلقى مبادئ القراءة والكتابة والحساب .
أخذ العلم والتفقه في بريدة عن عدد من علمائها، من أبرزهم سليمان بن مقبل، ومحمد بن عمر آل سليم، ومحمد بن عبد الله بن سليم، وعبد الله بن مفدى . ثم ارتحل إلى مدينة الرياض وأخذ عن الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ . وسافر بصحبة الشيخ علي بن وادي إلى الهند للقراءة على صديق حسن خان، فوجداه منشغلًا بإدارة شؤون بهوبال، فقرآ على المحدث نذير حسين في دهلي واستفادا منه، ثم عاد إلى القصيم .
النشاط التجاري والسياسي والدبلوماسي
اشتغل بتجارة الخيل والإبل ضمن تجار «العقيلات»، وكان يتنقل بين نجد وبلاد الشام ومصر والعراق . وخلال مقامه في الشام قبل صدور الدستور العثماني، اتصل بعدد من علمائها ومفكريها مثل الشيخ طاهر الجزائري، وعبد الرزاق البيطار، وجمال الدين القاسمي، ومحمد كرد علي؛ وساعد الأخير حين أراد أحد الولاة القبض عليه، فأخفاه ونقله معه إلى مصر .
ناصر الملك عبد العزيز آل سعود في حروبه لاستعادة الحكم في نجد والقصيم . وعيّنه الملك عبد العزيز معتمدًا لبلاده في دمشق، ثم عيّنه معتمدًا وقائمًا بأعمال المفوضية السعودية في القاهرة، ثم وزيرًا مفوضًا لنحو ثلاث سنوات . ومكث في تمثيل بلاده بمصر عدة عقود حتى أسنّ وطلب إعفاءه . وكان مقره وإصطبله في حي المطرية بالقاهرة مجمعًا لأبناء الجالية النجدية والتجار القادمين إلى مصر ومقرًا لتبادل الأخبار واللقاءات .
النشاط العلمي ومكانته
اعتنى بنشر التراث الحنبلي، فصاغ فهرسًا مرتبًا لكتاب قواعد ابن رجب الحنبلي وطبعه على نفقته الخاصة سنة 1352 هـ، وأثنى عليه المحدث أحمد شاكر لتلك العناية ونعته بالفضل . وألّف كتاب «البيان والإشهار لكشف زيغ الملحد الحاج مختار» ردًا على مطاعن أحمد مختار المؤيد العظمي ودفاعًا عن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وطُبع الكتاب في القاهرة بمطبعة أنصار السنة المحمدية سنة 1372 هـ . كما كان يقتني كتبًا ومخطوطات أُرسلت لاحقًا بناءً على إذنه لتنضم إلى مكتبة جامع بريدة الكبير .
وفاته
انقطع في أواخر عمره للعبادة والتأليف في منزله بالمطرية بمصر . وكان قد أُصيب بمرض أفضى إلى وفاته في مصر عام 1373 هـ (1954 م) بعدما عمّر قرابة مئة عام .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب عقدي مخصص للرد على كتاب «جلاء الأوهام عن مذاهب الأئمة العظام» لمختار بن أحمد المؤيد العظمي، ودحض المطاعن والشبهات الموجهة إلى عقيدة أهل نجد ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، مع تفنيد المسائل العقدية بالاعتماد على الأدلة والنصوص عن أئمة الإسلام وبيان حقيقة منهج الدعوة وفق الكتاب والسنة.