البيان «مقدمة وخاتمة» لكتاب كشف الشبهات

توفي المؤلف
1415 هـ
الطبعات
مؤسسة النور للطباعة والتجليد

البيان «مقدمة وخاتمة» لكتاب كشف الشبهات رسالة في العقيدة الإسلامية ونقد المذاهب المعاصرة، اشترك في وضعها الشيخان علي الحمد الصالحي (ت. 1415 هـ / 1994 م) بـ«المقدمة»، وعبد الرحمن بن محمد الدوسري (ت. 1399 هـ / 1979 م) بـ«الخاتمة»، لتكونا تمهيداً وتذييلاً لكتاب كشف الشبهات لـمحمد بن عبد الوهاب .

محتوى الرسالة

تتألف الرسالة من قسمين رئيسين كُتبا لبيان الفارق بين مظاهر الشرك القديم وما استجد في العصر الحديث :

المقدمة (بقلم علي الحمد الصالحي)

تناول فيها المؤلف ما اعتبره ردة ووثنية في العصر الحاضر متمثلة في «الشرك في المخلوقين الأحياء الطالحين»، مقارنة بشرك الأولين الذي كان في الغالب في الأموات الصالحين . وركّز على قضية ادعاء حق التشريع بغير ما أنزل الله وسن القوانين الوضعية المخالفة للشرع وإلزام الناس بها . وبيّن أن من يشرع تلك القوانين ويحكم بها يتصف بخمس صفات من الطغيان: الحكم بغير ما أنزل الله، ودعوة الناس لعبادتهم، ورضاهم بهذه العبادة، وتمثيلهم لإبليس في الإغواء والتضليل، وادعاء علم الغيب لزوماً بدعوى البصيرة النافذة في صلاح العباد والعدل بينهم . كما قرر أن طاعة الأتباع لهؤلاء في تحليل الحرام وتحريم الحلال شرك وعبادة لهم ، ودعا إلى التمسك بمنهج السلف مستشهداً بما قام به محمد بن عبد الوهاب ومحمد بن سعود .

الخاتمة (بقلم عبد الرحمن بن محمد الدوسري)

أوضح فيها الدوسري أن رسالة «كشف الشبهات» عالجت في أصلها «شرك التخريف» المتمثل في دعاء القبور والغائبين، بينما استجدت ضروب من الشرك الحديث عبر مذاهب مادية ونعرات قومية وعصبية تحولت إلى وثنية جديدة . وشرح حقيقة توحيد الألوهية القائم على أصلين: الكفر بكل معبود بالحب والتعظيم والخضوع لأمره سوى الله، وإفراد الله بجميع أنواع العبادة والاستسلام لحكمه . وانتقد الشعارات الرائجة كعبارة «الدين لله والوطن للجميع» ومقولة «الدين علاقة بين العبد وربه لا شأن له في الحياة»، وكذلك دعوى «إرادة الشعب من إرادة الله»، عاداً إياها تعطيلاً لأحكام الشريعة وتبديلاً لها .

النشر والطباعة

طُبعت الرسالة بمؤسسة النور للطباعة والتجليد في الرياض سنة 1383 هـ ضمن طبعة كتاب «كشف الشبهات» التي قام علي الحمد الصالحي بترتيبها على ستة عشر فصلاً والتعليق عليها وتذييلها بخاتمة الدوسري . كما صدرت الرسالة مستقلة عن المطبعة نفسها في 16 صفحة سنة 1385 هـ باسم «البيان: مقدمة وخاتمة» .

تم تحديث الإجابة