علي الحمد الصالحي
- توفي
- 1415 هـ
- وُلد في
- عنيزة
علي الحمد الصالحي (1333–1415 هـ / 1914–1994 م) عالم ومفسر وناشر سعودي، عُني بالتدريس وتحقيق ونشر أمهات كتب التراث الإسلامي .
نشأته وتعليمه
هو أبو محمد علي بن حمد بن محمد الصالح بن عبد الله الصالحي . وُلد في مدينة عنيزة بمنطقة القصيم، ونشأ في رعاية والده الذي شجعه على حفظ القرآن الكريم والالتحاق بحلقات العلم، فحفظ أمهات المتون والقصائد في سن مبكرة . لازم الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي، حتى أسند إليه تدريس صغار الطلبة والنشء في عنيزة .
التحق بالتعليم النظامي في الرياض، فدرس في المعهد العلمي بالرياض، ثم تخرج في كلية الشريعة بالرياض، وواصل دراسته في المعهد العالي للقضاء . وأخذ العلم عن عدد من كبار علماء وقته، ومنهم الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، والشيخ عبد الرزاق عفيفي، والشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز . وكان من أبرز من تتلمذ عليه الشيخ محمد بن صالح العثيمين، والشيخ عبد الرحمن اليوسف الشبل، والشيخ محمد عثمان القاضي .
مسيرته العملية ونشاطه
شارك الصالحي في تأسيس مكتبة عنيزة . وعُيّن في السبعينيات الهجرية من قِبل الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مديراً لمستودع الكتب في دار الإفتاء بالرياض، فتولى تنظيمه وحفظ مطبوعات الكتب التي أمر الملك عبد العزيز آل سعود بنشرها وتوزيعها على طلبة العلم .
استقال لاحقاً من العمل الحكومي وتفرغ للأعمال الحرة والنشاط التجاري؛ فأسس «مؤسسة النور للطباعة والتجليد» في الرياض، والتي تعد من المطابع المبكرة في العاصمة، واعتنت بإعادة طبع أمهات كتب التراث ونشر الرسائل العلمية . كما اشترى أرضاً شرقي مدينة عنيزة وقسمها إلى قطع سكنية وباعها بأسعار ميسرة، فعُمّرت وعُرفت بـ«الصالحية» نسبةً إليه . وأسهم في التأليف بجمع تفسير ابن قيم الجوزية في كتابه «الضوء المنير على التفسير» (وسُمي أيضاً بالسراج المنير) ، إلى جانب رسالة «البيان» التي وضعها مقدمة وخاتمة لكتاب كشف الشبهات.
وفاته
عُرف الصالحي بالبذل والإنفاق والمشاركة في المشاريع الخيرية داخل المملكة وخارجها، وبالحزم والصلابة . وتوفي عام 1415 هـ (1994 م) .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
رسالة في العقيدة الإسلامية ونقد المذاهب المعاصرة، وُضعت لتكون تمهيداً وتذييلاً لكتاب «كشف الشبهات» لمحمد بن عبد الوهاب، وتتألف من مقدمة وخاتمة لبيان الفارق بين مظاهر الشرك القديم وما استجد في العصر الحديث من صور الانحراف.