العماد الأصبهاني الكاتب
البرق الشامي
- توفي المؤلف
- 597 هـ
- الطبعات
- مؤسسة عبد الحميد شومان
البرق الشامي هو كتاب تاريخي من تصنيف الكاتب والمؤرخ عماد الدين الأصبهاني (519–597 هـ / 1125–1201 م)، يقع في سبع مجلدات، ويسجل فيه وقائع حياته وأخبار الدولتين النورية والصلاحية وسير الفتوحات الإسلامية في بلاد الشام .
موضوع الكتاب وتسميته
ألف العماد الأصبهاني الكتاب لتدوين سيرة السلطان صلاح الدين الأيوبي والوفاء بحقه بعد وفاته، مبيناً أنه دخل الشام في شعبان سنة 562 هـ في عهد السلطان نور الدين محمود بن زنكي، وظل في خدمة الدولتين حتى وفاة صلاح الدين في السابع والعشرين من صفر سنة 589 هـ . وعلل تسميته للكتاب بهذا الاسم بأنه شبه مدة إقامته وأيامه في تلك الحقبة بالبرق الخاطف؛ لطيبها وجمالها وسرعة انقضائها .
افتتح المؤلف الكتاب بذكر سيرته الذاتية وانتقاله من العراق إلى الشام، وتفاصيل خدمته لنور الدين محمود، ثم اتصاله بصلاح الدين وملازمته له في ديوان الإنشاء، متبعاً أسلوب الترتيب الحولي؛ حيث استعرض حوادث كل سنة ووقائعها العسكرية وفتوحاتها بشرح مفصل .
منهجه وأسلوبه
اعتمد العماد في صياغة مادته التاريخية على أسلوب النثر الفني المسجوع الموشى بالمحسنات البلاغية كالجناس . واستند في روايته إلى المعاينة والمشاهدة الشخصية المباشرة للأحداث السياسية والحربية بحكم قربه من مركز القرار واطلاعه على المكاتبات والرسائل الديوانية الصادرة والواردة .
الاختصار والأثر
نال الكتاب أهمية واسعة لدى المؤرخين اللاحقين الذين اتخذوه مصدراً أساسياً لتلك الحقبة، ومنهم أبو شامة المقدسي الذي نقل عنه نصوصاً وفيرة في كتابه «الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية» . وقام المؤرخ الفتح بن علي البنداري باختصاره في مصنف سماه «سنا البرق الشامي»، وفرغ من تحريره سنة 622 هـ .
تم تحديث الإجابة