الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث
- توفي المؤلف
- 1377 هـ
- الطبعات
- ط ابن الجوزي
الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث مصنَّف في علم مصطلح الحديث، ألَّفه المحدِّث المصري أحمد محمد شاكر (1309–1377 هـ / 1892–1958 م) شرحًا وتعليقًا على كتاب «اختصار علوم الحديث» للحافظ ابن كثير (ت 774 هـ) .
سياق التأليف والتسمية
تعود مناسبة وضع الكتاب إلى اختيار شيخ الجامع الأزهر محمد مصطفى المراغي لأحمد شاكر للمشاركة في لجنة المناهج لعلوم التفسير والحديث للمعاهد الدينية، وكانت برئاسة الشيخ إبراهيم الجبالي . فاختارت اللجنة كتاب «اختصار علوم الحديث» للحافظ ابن كثير—الذي اختصر فيه كتاب ابن الصلاح—وقررت تدريسه كاملًا في كلية أصول الدين وبعض أنواعه في كلية الشريعة . ولندرة نسخه المطبوعة حينئذ، أشار بعض المشتغلين بالعلم على أحمد شاكر بإعادة طبعه في مصر مصححًا ومقرونًا بشرحٍ لمباحثه وتحقيق مسائله .
أما أصل تسمية الكتاب، فإن ابن كثير سمّى مصنفه «اختصار علوم الحديث»، وحين طبعه الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة بالمطبعة الماجدية في مكة المكرمة، وضع له عنوان «الباعث الحثيث إلى معرفة علوم الحديث» مراعاةً للسجع ، كما سبقه صديق حسن خان في كتاب «أبجد العلوم» إلى تسمية كتاب ابن كثير بـ«الباعث الحثيث» . فجمع أحمد شاكر بين التسميتين في شرحه ليصبح «الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث»؛ إبقاءً على اسم المؤلف واستفادةً من الاسم الشائع .
المنهج والمحتوى
تناول الشرح تحرير القضايا المصطلحية التي أوردها ابن كثير في اختصاره لأنواع علوم الحديث، فجمع فيه الشارح أقوال أئمة الفن في المسائل المحتاجة إلى بسط أو ترجيح، مع بيان أسباب الاختلاف وتحقيق المسائل الدقيقة لتيسير فهمها على طلاب العلم .
وقد عدل أحمد شاكر في الطبعة الثانية—المؤرخة في 20 ذي الحجة 1370 هـ (22 سبتمبر 1951 م)—عن خطته في الطبعة الأولى، فجعل مادة الشرح كلها من صياغته وقلمه الخاص مع زيادات وتعديلات على التعليقات السابقة .
النشر والاعتناء به
صدرت الطبعة الأولى للكتاب بالقاهرة سنة 1355 هـ ، ثم تتابعت طبعاته لانتشاره في الأوساط العلمية ومناهج التدريس . واعتنى به لاحقًا عدد من الباحثين والمحققين؛ فأخرجه الشيخ علي حسن الحلبي معتمدًا على نسخ خطية جديدة، كما حققه مكتب الأجهوري للتراث بالاعتماد على خمس مخطوطات وضبط نصوصه وميز حواشي أحمد شاكر .
تم تحديث الإجابة