البحث الصريح في أيما هو الدين الصحيح

توفي المؤلف
1050 هـ
الطبعات
عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

البحث الصريح في أيما هو الدين الصحيح كتابٌ في مقارنة الأديان والرد على النصرانية، ألّفه زيادة بن يحيى الراسي (ت. نحو 1050 هـ) عقب اعتناقه الإسلام، لبيان صحة نبوة محمد ﷺ وإبطال عقائد النصارى استنادًا إلى نصوص التوراة والإنجيل ودلائل العقل .

دوافع التأليف ومنهجه

كان المصنف من رجال الدين والعلم بين النصارى قبل إسلامه، ودعاه إلى تأليف الكتاب ما لاحظه من حيرة الباحثين ووقوعهم في إشكالات متناقضة داخل العهدين من دون اهتداء إلى محاسن الإسلام أو معرفة ما في كتبهم من بشارات بنبوة محمد ﷺ . وعقد مقارنة مجردة بين معتقده السابق ونصوص التوراة والإنجيل والشرع الإسلامي؛ لإثبات رجحان الإسلام بالحجة والبرهان . وقد اتسم أسلوب المصنف بضعف اللغة العربية وركاكتها في مواضع كثيرة، لكونه تعلم العربية في سن متأخرة بعد إسلامه .

بنية الكتاب ومحتواه

قسّم المؤلف كتابه إلى خمسة أبواب وخاتمة تشتمل على الموضوعات الآتية :

  • الباب الأول: إثبات أن عيسى عليه السلام ليس إلهًا في ذاته ولا مساويًا لله تعالى في الجوهر، وأن إطلاق لفظ الإله عليه في العهدين هو من باب الوصف والتشريف المعتاد لأفاضل الأنبياء وأكابرهم .
  • الباب الثاني: إبطال استدلال النصارى بمعجزات المسيح لإثبات ألوهيته، ببيان أن أنبياء سابقين أجرى الله على أيديهم معجزات مماثلة وما يفوقها دون أن يدعي فيهم أتباعهم الألوهية .
  • الباب الثالث: نقض الشبهات التي يثيرها النصارى حول ما ينسب إلى النبي ﷺ والقرآن، وإيضاح أن نظائر تلك الأمور وأعظم منها منسوبة في العهد القديم والجديد إلى أنبياء سابقين .
  • الباب الرابع: إيراد البينات والبشارات الواردة في التوراة والإنجيل الدالة على نبوة محمد ﷺ وأنه النبي الموعود به .
  • الباب الخامس: إبراز الشكوك والقضايا المتناقضة والركاكة الموجودة في متون التوراة والإنجيل دلالةً على تزويرهما ووقوع التحريف فيهما .
  • الخاتمة: تلخيص نتائج الأبواب الخمسة مع ملحقات تكميلية موجزة .

الاختصار والتحقيق

اختصر الكتاب الشيخ محمد بن علي الطيبي الدمشقي في مصنف سماه «خلاصة الترجيح للدين الصحيح»، وطُبع ذلك المختصر بهامش كتاب إظهار الحق لـرحمة الله الهندي بالمطبعة المحمودية بالقاهرة سنة 1317 هـ .

وحُقّق أصل الكتاب بمعرفة سعود بن عبد العزيز الخلف بالاعتماد على مخطوطاته المحفوظة (منها نسخة مكتبة جامعة توبنجن في ألمانيا)، وطُبع في مجلد واحد عن عمادة البحث العلمي بـالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة .

تم تحديث الإجابة