زيادة الراسي

توفي
1050 هـ
وُلد في
-

زيادة بن يحيى الراسي (ت. نحو 1050 هـ / 1640 م)، باحث ومصنّف في مقارنة الأديان، اشتُهر بكتابه «البحث الصريح في أيما هو الدين الصحيح» في إثبات نبوة النبي محمد ﷺ والرد على النصرانية .

اسمه ونسبته

ورد اسمه في المخطوطات بصيغة زيادة بن يحيى النَّصْب الراسي، وجاء في نسخة أخرى «الشَّتْل الراسي» مع التنبيه في هامشها على نسخة «النَّصْب» . وسمّاه إسماعيل باشا البغدادي «زيادة الله المهتدي»، وذُكر في مواضع أخرى باسم «الشيخ زيادة» و«زيادة بن يحيى» .

وتُعزى نسبته «الراسي» إلى مدينة رأس العين الواقعة في الجزيرة الفراتية، بينما يُرجّح أن تكون نسبة «النَّصْب» مخففة أو محرفة عن النسبة إلى مدينة نصيبين المجاورة لها، بما يشير إلى سكنى المترجَم في هاتين المدينتين .

حياته وإسلامه

لم تذكر المصادر تفاصيل نشأته وسنة مولده ووفاته بدقة، غير أن الشواهد تدل على أنه كان حياً في القرن الحادي عشر الهجري؛ إذ نص الشيخ محمد بن عبد الرحمن الطيبي على أن إسلامه وتأليفه كانا في ذلك القرن، كما نقل الراسي في كتاباته عن كتاب السيرة الحلبية لـعلي برهان الدين الحلبي .

كان الراسي نصرانياً ومن أهل العلم والاطلاع في ديانته السابقة، ثم اعتنق الإسلام بعد بحث مطول ومطالعة ومقارنة بين نصوص الكتب الدينية دون ترغيب أو ترهيب دنيوي . وسخّر معرفته بعد إسلامه في التأليف والمناظرة؛ فصنّف كتابه «البحث الصريح في أيما هو الدين الصحيح» مستدلاً بنصوص التوراة والإنجيل وقضايا العقل، وأتبعه بكتاب آخر سمّاه «الأجوبة الجلية لدحض الدعوات النصرانية» الذي اختصره ولخّصه لاحقاً الشيخ محمد بن عبد الرحمن الطيبي .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في مقارنة الأديان والرد على النصرانية، يهدف إلى بيان صحة نبوة محمد ﷺ وإبطال عقائد النصارى، معتمدًا على نصوص التوراة والإنجيل ودلائل العقل، وعقد مقارنة لإثبات رجحان الإسلام بالحجة والبرهان.