البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

توفي المؤلف
984 هـ
الطبعات
دار الكتب العلمية

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية منظومة في علم النحو وصناعة الإعراب، وضعها العالم الشافعي بدر الدين الغزي (ت. 984 هـ / 1577 م) شرحًا لأرجوزة ألفية ابن مالك المسماة «الخلاصة» .

نسبة الكتاب وتسميته وتاريخ نظمه

يُعدّ الكتاب الشرحَ المنظومَ الكبير بين ثلاثة شروح وضعها الغزي على الألفية، وهي شرحان منظومان وشرح منثور، كما نصّ على ذلك ابنه نجم الدين الغزي في الكواكب السائرة وحاجي خليفة في كشف الظنون وابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب . سمّاه ناظمه في خطبة النظم بـ «البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية»، بينما وسمه في ختام الكتاب بـ «البهجة الوفية بحجة الألفية النحوية» .

فرغ الغزي من نظمه ليلة النصف من شعبان سنة 940 هـ، وبلغت عدّة أبياته عشرة آلاف بيت ونيفًا وخمسين بيتًا على بحر الرجز، وقد أشار الناظم في خاتمته إلى أن أبياته بلغت عشرة آلاف سوى الشواهد .

المنهج والمحتوى

سلك المؤلف مسلكًا مميزًا في شرح منظومة نحوية بنظم منظوم؛ إذ افتتح كتابه بمقدمة بيّن فيها غرضه وفضائل ابن مالك، ثم أتبعها بمقدمة في مهمات فن النحو ومبادئه، وشرع بعدها في شرح الألفية بدءًا من البسملة . ويقوم منهجه على مزج كلامه بأبيات ابن مالك كلمةً كلمة وبيتًا بيتًا، بحيث إذا قُرئت الألفية متصلةً بدت متميزة في سياق النظم .

يعتني الشارح بذكر عناوين الأبواب وضبط ألفاظها، مع تعليل ترتيب ابن مالك للمسائل وسبب تقديمه لبعض الأبواب والفصول على بعض، كتعليله تعقيب باب التكسير بالتصغير وباب الإبدال بالحذف . كما اعتمد بدر الدين الغزي على كتاب الكافية الشافية لابن مالك وشرحها لاستجلاء آرائه النحوية وتحريرها، مع تضمينه بعض أبيات «الكافية» في مواضع الاستدلال عازيًا إياها إلى أصلها . وختم المنظومة بشرح خاتمة الألفية متبوعًا بخاتمة للشرح وخاتمة للمصنَّف .

الطبع والتحقيق

صدر الكتاب في دراسة وتحقيق لحمزة مصطفى حسن أبو توهة، وطُبع في مجلدين كبيرين .

تم تحديث الإجابة