البديع في نقد الشعر

توفي المؤلف
584 هـ
الطبعات
الجمهورية العربية المتحدة - وزارة الثقافة والإرشاد القومي - الإقليم الجنوبي - الإدارة العامة للثقافة

البديع في نقد الشعر مصنف في البلاغة والنقد الأدبي وضعه الشاعر والأمير أسامة بن منقذ (488–584 هـ / 1095–1188 م)، خصه بدراسة المحسنات البديعية وأصول الصنعة الأدبية.

بنية الكتاب ومحتواه

يشتمل الكتاب على خمسة وتسعين بابًا، استقصى فيها مؤلفه أبواب البديع والمحسنات البلاغية مع الشواهد الأدبية. ويتقاطع في جهده العام مع مصنفات البديع الموسعة ككتاب «تحرير التحبير» لـابن أبي الإصبع، مع اعتنائه بإبراز الجوانب النقدية والعملية للشعر والنثر.

ختم أسامة بن منقذ كتابه بجملة من النصائح والوصايا الموجهة للشاعر والناثر، متناولًا قضايا الصنعة النقدية؛ فنهى عن التعقيد في المعاني والتقعر في الألفاظ، وأورد ما ذهب إليه ابن طباطبا في نظم الأبيات متفرقة ثم الربط بينها، وأكد على تهذيب القصيدة ومراجعتها اقتداءً بـالحطيئة وزهير بن أبي سلمى. كما دعا إلى تخير الأوزان والقوافي الحسنة، وحسن التأتي في الأخذ، وتفصيل المدح على قدر الممدوح، ومجاراة منهج قدامة بن جعفر في قصر المدح على الخصال والأخلاق دون الصفات الجسمانية، وإلزام الملاءمة بين المعنى واللفظ. وقد لخص رؤيته لمحاسن الأدب بقوله: «واعلم أن محاسن الشعر ثلاثة: التطبيق والتجنيس والمقابلة، ومحاسن المعاني ثلاثة: الاستعارة والتشبيه والمثل».

النسخ المخطوطة والتحقيق

توجد للكتاب نسخة خطية محفوظة بمكتبة بلدية الإسكندرية، ووردت كنية المؤلف على طرتها بـ«أبي الفوارس». وقد حقق الكتاب ونشره أحمد أحمد بدوي وحامد عبد المجيد.

تم تحديث الإجابة