الأوائل لأبي عروبة الحراني
- توفي المؤلف
- 318 هـ
- الطبعات
- دار ابن حزم
كتاب الأوائل هو مصنف حديثي في موضوع الأوائل، ألّفه الحافظ والمحدث أبو عروبة الحراني (ت 318 هـ / 930 م)، يجمع فيه المرويات والآثار المسندة المتعلقة بأوائل الحوادث والأفعال والأشخاص في تاريخ الخلق والرسالات والإسلام .
موضوع الكتاب وتبويبه
يختص الكتاب بجمع الأحاديث النبوية والآثار الموقوفة والمقطوعة التي تتناول أسبقية الأشياء والأشخاص والوقائع . وافتتحه المصنف بباب في وحدانية الله وأنه الأول قبل كل شيء، وساق فيه حديث النبي ﷺ: أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ .
قسّم أبو عروبة مرويات الكتاب على تراجم وأبواب تفصيلية بحسب موضوع الأوّلية، ومنها:
- بدء الخلق والكون: مثل «أول جبل وضع في الأرض»، و«أول ماء وأول شجرة»، و«أول الأيام»، و«أول ما خلق من آدم عليه السلام» .
- تاريخ الأنبياء والأمم السابقة: مثل «أول من قاس»، و«أول ولد آدم عليه السلام»، و«أول الأنبياء»، و«أول الرسل»، و«أول من سن القتل»، و«أول مسجد وضع في الأرض»، و«أول من سكن القباب واقتنى المال» .
- العصر النبوي والخلفاء الراشدين والدولة الإسلامية: مثل «أول من جمع بين اللوحين»، و«أول من دون الدواوين ومصر الأمصار»، و«أول من عقد قبال نعله عقداً واحداً»، و«أول من سلم عليه المؤذنون»، و«أول من زكى الأعطية» .
منهجه وروايته
اعتمد أبو عروبة في كتابه المنهج الإسنادي؛ حيث يسوق النصوص بأسانيده المتصلة إلى شيوخه، ومنهم: أبو كريب محمد بن العلاء، ومحمد بن بشار (بندار)، ومحمد بن المثنى، وسليمان بن سيف الحراني، وسلمة بن شبيب، ومحمد بن يحيى بن كثير الحراني، وغيرهم .
وصل الكتاب برواية أبي بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم المقرئ الأصبهاني (ابن المقرئ) سماعاً من أبي عروبة في حران . ورواه عن ابن المقرئ أبو مسلم محمد بن علي بن مهربزد النحوي الأصبهاني، ومن طريقه تناقله العلماء، ومنهم أبو نصر محمد بن حمد الكبريتي القباني الذي كتب عنه أبو سعد السمعاني الكتاب بأصبهان . كما اتصلت أسانيده إلى حفاظ متأخرين كالحافظ عبد الغني المقدسي، والضياء المقدسي، وصلاح الدين العلائي، وابن حجر العسقلاني .
التحقيق والطباعة
حُقّق الكتاب من قِبل مشعل بن باني الجبرين المطيري، وصدر في طبعة مستقلة عن دار ابن حزم في بيروت سنة 1424 هـ / 2003 م .
تم تحديث الإجابة