الأشربة لأحمد بن حنبل

توفي المؤلف
241 هـ
الطبعات
عالم الكتب

كتاب الأشربة هو أحد المصنفات الحديثية والفقهية للإمام أحمد بن حنبل (164–241 هـ / 780–855 م)، خُصّص لجمع الأحاديث النبوية والآثار المروية عن الصحابة والتابعين في أحكام الأشربة والمسكرات وما يتصل بأوعيتها والانتباذ فيها .

الرواية والإسناد

يُروى الكتاب من طريق الحافظ أبي القاسم عبد الله بن محمد البغوي سماعًا عن أحمد بن حنبل، وقد أثبته علماء الفهارس والأثبات؛ حيث ساقه ابن خير الإشبيلي في فهرسته بإسناده المتصل إلى أبي سعيد بن السكن عن البغوي عن أحمد . كما اعتمد عليه ونقل نصوصه أبو بكر الخلال برواية البغوي ضمن مصنفاته الفقهية والجامعة لعلوم الإمام أحمد .

المنهج والمحتوى

يسوق أحمد بن حنبل نصوص الكتاب مسندة بأسانيده إلى شيوخه، ثم إلى الصحابة والتابعين والنبي ﷺ، وتتخلل بعض الروايات تعليقات نقدية لأحمد في ضبط ألفاظ الرواة وبيان وجوه اختلافهم في المتن . وتدور مباحث الكتاب حول مسائل محددة في باب الأشربة:

  • تحريم المسكر وعموم لفظ الخمر: إيراد الأحاديث الدالة على أن كل مسكر حرام وأن كل مسكر خمر ، وإثبات قاعدة ما أسكر كثيره، فقليله حرام ، مع نقل الآثار الدالة على أن الخمر تُتخذ من خمسة: العنب والتمر والحنطة والشعير والعسل .
  • النهي عن نقيع الخليطين والفضيخ: جمع الروايات في النهي عن خلط التمر والزبيب، أو البسر والتمر، أو البلح والزهو في الانتباذ خشية الإسكار، وإيراد ما جاء في كراهة الفضيخ ونبيذ البسر وحده .
  • الأوعية والظروف: تخريج الأحاديث الواردة في النهي عن الانتباذ في أوعية مخصوصة؛ كالدُّبّاء، والحَنْتَم، والمُزَفَّت، والنَّقِير، والمُقَيَّر، ونبيذ الجَرّ، وما رُوي في مقابل ذلك من الرخصة في الشرب من الأسقية الموكأة ما لم يصر الشراب مسكرًا .

تم تحديث الإجابة