الأشباه والنظائر لابن الملقن
- توفي المؤلف
- 804 هـ
- الطبعات
- ت الأزهري
الأشباه والنظائر لابن الملقن (ويُعرف أيضًا بـ قواعد ابن الملقن) هو مصنَّف في القواعد الفقهية والضوابط الفروعية على المذهب الشافعي، ألّفه الإمام الفقيه والمحدّث ابن الملقن (723–804 هـ / 1323–1401 م) .
موضوع الكتاب ومنهجه
بيّن ابن الملقن في مقدمته أن دافعه إلى تصنيف الكتاب هو ما ينطوي عليه الاشتغال بالقواعد والأشباه والنظائر من شحذ للأذهان وإظهار للنظر الفقهي؛ ورأى أن المصنفات السابقة في هذا الباب لم تُرتّب على نسق الأبواب الفقهية، فاستخار الله في وضع كتاب منظوم على ترتيب الفقه ليسهل تنقيحه وتهذيبه، وتوضيح مسائل الخلاف وما يُفتى به عند الاضطراب . وذكر المصنف في مفتتحه أنه صنّف الكتاب ثم عاود مراجعته ثلاث مرات على امتداد أربعين سنة .
سلك المؤلف مسلك ترتيب القواعد والضوابط تبعًا للأبواب الفقهية، وضَمّن كل باب ما يخصه من القواعد والأصول والفوائد، مع التوسع في جمع النظائر والمستثنيات تحت القاعدة الواحدة حتى تتجاوز أحيانًا أربعين فرعًا، وتضمين الأبواب الفقهية التي لا تندرج تحت قواعد كلية جملةً من الضوابط والفوائد الخاصة بها .
مصادره والملحوظات عليه
استقى ابن الملقن مادة كتابه من أمهات المصنفات في القواعد والفقه الشافعي؛ ومن أبرزها مؤلفات العز بن عبد السلام، وشهاب الدين القرافي، وصدر الدين ابن الوكيل (ابن المرحل)، وصلاح الدين العلائي في «المجموع المذهب»، وتاج الدين السبكي، وبدر الدين الزركشي .
وقد أشار جلال الدين السيوطي إلى تميز صنيع ابن الملقن باعتماده الترتيب على الأبواب الفقهية بخلاف غيره من المصنفين . في المقابل، لوحظ على طريقته في الترتيب البابي أنها ألجأته إلى تكرار بعض القواعد الكلية في أكثر من باب، كما أُخذ عليه إغفاله النصّ صراحةً على ثلاث من القواعد الفقهية الكبرى الخمس (الأمور بمقاصدها، والضرر يُزال، والمشقة تجلب التيسير)، مع إيراده لفروعها وضوابطها الجزئية مبثوثةً في مواضعها من الأبواب .
النشر والتحقيق
ورد عنوان الكتاب في نسخه الخطية باسم «الأشباه والنظائر»، وذكره ابن قاضي شهبة وصاحب «كشف الظنون» بهذا الاسم، وأحال إليه مؤلفه مرارًا في كتابه «التوضيح لشرح الجامع الصحيح» . طُبع الكتاب عدة مرات، منها:
- طبعة إدارة القرآن والعلوم الإسلامية بكراتشي (1417 هـ)، بتحقيق حمد بن عبد العزيز الخضيري في مجلدين .
- طبعة دار ابن القيم بالرياض (1431 هـ / 2010 م)، بتحقيق مصطفى محمود الأزهري في مجلدين بعنوان «قواعد ابن الملقن أو الأشباه والنظائر في قواعد الفقه» .
تم تحديث الإجابة