الأشباه والنظائر - السيوطي
- توفي المؤلف
- 911 هـ
- الطبعات
- دار الكتب العلمية
الأشباه والنظائر كتاب في القواعد الفقهية وفروع المذهب الشافعي، صنّفه جلال الدين السيوطي (849–911 هـ / 1445–1505 م) .
موضوع الكتاب ومنهجه
بيّن السيوطي أن علم الأشباه والنظائر يُمكّن من الاطلاع على حقائق الفقه ومداركه ومآخذه وأسراره، وضبط منثور المسائل الفقهية . وقد بنى مصنفه مستفيدًا ممن تقدمه في التأليف في القواعد والأشباه، ولا سيما العز بن عبد السلام وتاج الدين السبكي وصلاح الدين العلائي وبدر الدين الزركشي، مع إضافاته واختياراته الفقهية والأصولية واللغوية .
هيكل الكتاب وأبوابه
قسّم السيوطي الكتاب إلى سبعة كتب (أبواب) جامعة لمباحث القواعد والضوابط والفروق، بلغ مجموع ما فيها مئة وثلاثين قاعدة كلية وفرعية :
- الكتاب الأول: شرح فيه القواعد الكبرى الخمس ومثّل لها، وبيّن ما يندرج تحتها من أبواب الفقه وما يتفرع عنها من قواعد فرعية .
- الكتاب الثاني: أورد فيه أربعين قاعدة كلية يتخرج عليها ما لا ينحصر من الصور الجزئية .
- الكتاب الثالث: تناول فيه عشرين قاعدة من القواعد المختلف فيها .
- الكتاب الرابع: أفرده لأحكام يكثر دورها ويقبح بالفقيه جهلها .
- الكتاب الخامس: نظائر الأبواب مرتبة على الترتيب الفقهي .
- الكتاب السادس: الجمع والفرق، فيما افترقت فيه الأبواب والمسائل المتشابهة .
- الكتاب السابع: نظائر شتى ومسائل متفرقة .
مكانته وأثره
يُعد الكتاب من أجمع مصنفات القواعد الفقهية في المذهب الشافعي وأشملها . وقد لاقى عناية علمية تمثلت في نظمه؛ حيث نظمه ولخّصه أبو بكر الأهدل اليمني (ت 1035 هـ) في منظومته «الفوائد البهية»، وشرح هذا النظم عبد الله بن سليمان الجرهزي في كتابه «المواهب السنية» . كما نسج على منواله فقهاء آخرون، كـابن نجيم الحنفي في كتابه «الأشباه والنظائر» في الفقه الحنفي ، واحتذى السيوطي نفسه هذا المنهج في علوم اللغة العربية في كتابه «الأشباه والنظائر في النحو» .
تم تحديث الإجابة