الأسامي والكنى - أبو أحمد الحاكم

توفي المؤلف
378 هـ
الطبعات
ت الأزهري

الأسامي والكنى هو معجم في تراجم رواة الحديث النبوي وبيان كناهم وأسمائهم، صنفه الحافظ أبو أحمد الحاكم الكبير النيسابوري (المتوفى 378 هـ / 988 م) في عدة مجلدات .

سبب التأليف والموضوع

ألّف الحاكم الكبير كتابه استجابةً لطلب أحد أصحابه الذي اقترح عليه تصنيف كتاب جامع في كنى الرواة . وجعل موضوعه كشف أسماء ذوي الكنى من المحدثين وضبطها، مبيّنًا كنية النبي ﷺ، وكُنى الصحابة، والتابعين، ومن بعدهم من أهل العلم والحديث إلى شيوخه ومعاصريه، مع ذكر أسمائهم، وأنسابهم، وقبائلهم، وبلدانهم .

المنهج والترتيب

رتّب أبو أحمد الحاكم كتابه على حروف المعجم، وبدأه بمن كنيته «أبو القاسم» تيمّنًا بكنية النبي ﷺ، وجعل ترجمته ﷺ في أول الكتاب . وسلك داخل الحرف الواحد ترتيبًا على الطبقات؛ فيبدأ في كل باب بمن له صحبة، مقدّمًا آل بيت النبي ﷺ، ثم المشهورين بالرواية من المهاجرين، فالأنصار، ثم من اختُلف في صحبته، ثم ينتقل إلى طبقة كبار التابعين فمن بعدهم، وصولًا إلى شيوخه ومعاصريه .

كما التزم في ترجمة كل صحابي بإخراج حديثٍ مسند يستدل به على سماعه من النبي ﷺ أو روايته عنه أو إدراكه لعهده، وأفرد في كل باب فصلًا لمن عُرف بكنيته ولم يُوقف على اسمه، مع ذكر بعض شيوخ المترجم وتلاميذه، وتبيين ما أورده أئمة النقد من جرح في سماع أو رواية، متوخيًا الإيجاز والاختصار .

المكانة والاستدراك

يُعد الكتاب من أوسع المصنفات المتقدمة في فنه وأحسنها ترتيبًا؛ لاشتماله على مادة واسعة في الجرح والتعديل وسرد الآثار . ونظرًا لاتساع الرواة لم يستوعب المصنّف كل من عُرف بكنيته، فاستدرك عليه عدد من الأئمة اللاحقين، منهم ابن منده، وابن عبد البر، والذهبي .

وقد وقع لبعض المتأخرين خلطٌ في نسبة الكتاب بسبب إطلاق لقب «الحاكم»، فعزوه إلى تلميذه أبي عبد الله الحاكم النيسابوري صاحب المستدرك، وإنما المصنِّف هو شيخه الحاكم الكبير أبو أحمد .

تم تحديث الإجابة