الأربعون للمؤيد بن محمد الطوسي

توفي المؤلف
617 هـ
الطبعات
دار البشائر الإسلامية

الأربعون للمؤيد بن محمد الطوسي (ويُعرف بـ «كتاب الأربعين عن المشايخ الأربعين والأربعين صحابياً وصحابية») مصنَّف في الحديث النبوي لأبي الحسن المؤيد بن محمد بن علي الطوسي ثم النيسابوري (524–617 هـ / 1130–1220 م)، يروي فيه أربعين حديثاً بأسانيده عن أربعين شيخاً من شيوخه، عن أربعين صحابياً وصحابية .

الدافع والجمع

استند المؤيد الطوسي في تأليفه إلى الأحاديث والآثار الواردة في فضل حفظ أربعين حديثاً على الأمة وتبليغ السنن . وذكر الصدر البكري في كتابه أن هذه الأربعين جمعها من مرويات المؤيد الطوسي تلميذه الحافظ أبو الجناب أحمد بن عمر الخيوقي المعروف بـنجم الدين كبرى، وتدل على سعة مسموعات الطوسي وكثرة مروياته؛ إذ كان مسند وقته وتفرد بروايات عالية كـصحيح مسلم وموطأ مالك برواية أبي مصعب الزهري .

المنهج والمحتوى

بنى المؤيد الطوسي كتابه على شرط إيراد أربعين حديثاً عن أربعين شيخاً مختلفاً، ينتهي كل حديث إلى صحابي أو صحابية . وصدر مروياته بأحاديث الخلفاء الراشدين الأربعة، فافتتح بالحديث الأول عن أبي بكر الصديق بروايته عن فقيه الحرم محمد بن الفضل الفراوي، ثم الحديث الثاني عن عمر بن الخطاب بروايته عن أبي المعالي محمد بن إسماعيل الفارسي، ثم أتبعهما بحديث عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب .

ويتبع المؤيد الطوسي كل حديث ببيان مخرّجيه في كتب السنة المعتمدة كصحيحي البخاري ومسلم، والإشارة إلى صحة الحديث ومدارات أسانيده، وبيان علو إسناده وما يقع له فيه من موافقة أو مصافحة . كما يلحق بكل حديث ترجمة لشيخه الذي حدّثه به، متضمّنة اسمه ونسبه، وسنة مولده ووفاته، ومسموعاته، وما قاله فيه أئمة الجرح والتعديل كالسمعاني، وهو ما يجعل الكتاب مشيخة حافلة بتراجم شيوخ خراسان ونيسابور في القرن السادس الهجري .

المطبوعات

نُشر الكتاب محققاً بعناية الدكتور عامر حسن صبري بعنوان «كتاب الأربعين عن المشايخ الأربعين والأربعين صحابيا وصحابية (رضي الله عنهم)»، وصدر عن دار البشائر الإسلامية في بيروت (الطبعة الأولى، 1418 هـ / 1998 م) ضمن سلسلة الأجزاء والكتب الحديثية .

تم تحديث الإجابة