الطوسي، أبو الحسن

توفي
617 هـ
وُلد في
-

المؤيد بن محمد الطوسي (نحو 524 – 617 هـ / نحو 1130 – 1220 م)، هو أبو الحسن المؤيد بن محمد بن علي بن الحسن بن محمد الطوسي النيسابوري، مسند ومحدث ومقرئ ارتحل إليه الرواة وعُرف بكتابه الأربعون عن المشايخ الأربعين والأربعين صحابياً وصحابية .

شيوخه وسماعه

نشأ أصله من طوس واستوطن نيسابور، وتلقى فيها الحديث والتفسير والقراءات عن كبار مسندي عصره . سمع صحيح مسلم من الإمام محمد بن الفضل الفراوي قراءةً عليه وهو آخر من روى عنه، وسمع «موطأ أبي مصعب» عن هبة الله بن سهل السيدي سوى فوت يسير، كما سمع صحيح البخاري من وجيه بن طاهر الشحامي وعبد الوهاب بن شاه وأبي المعالي الفارسي . وأخذ تفسير الثعلبي عن أبي محمد عباسة العصاري، وأكثر كتاب «الوسيط في التفسير» عن عبد الجبار الخواري، وكتاب «الغاية في القراءات» عن زاهر بن طاهر الشحامي .

الرواية والتلاميذ

انتهت إلى الطوسي رحلة الطلاب وعلو الإسناد في سماع «صحيح مسلم» وموطأ أبي مصعب، وانفرد بأكثر مسموعاته بعد وفاة أقرانه . سمع منه جمع من كبار الحفاظ والفقهاء في نيسابور، منهم الحافظ ابن نقطة، وابن الصلاح، والضياء المقدسي، ومحب الدين ابن النجار، وقاضي القضاة أحمد بن الخليل الخويي . كما روى عنه بالإجازة والمكاتبة عدد واسع من أعلام الشام والعراق ومصر، كفخر الدين بن البخاري، وأحمد بن هبة الله بن عساكر، وعبد الصمد بن الحرستاني .

مكانته ووفاته

وثّقه الحافظ ابن نقطة وقال عنه: «سمعتُ منه وكان سماعه صحيحاً»، ونُعت بالمقرئ الثقة والمسند الرضي . توفي ليلة الجمعة العشرين من شهر شوال سنة 617 هـ في نيسابور، ودُفن من الغد .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنَّف في الحديث النبوي، يُعرف أيضاً بـ«كتاب الأربعين عن المشايخ الأربعين والأربعين صحابياً وصحابية»، يشتمل على رواية أربعين حديثاً بأسانيد متصلة عن أربعين شيخاً مختلفاً من الشيوخ، ينتهي كل حديث منها إلى صحابي أو صحابية، مع استهلال المرويات بأحاديث الخلفاء الراشدين الأربعة، وإتباع كل حديث ببيان مخرّجيه ودرجة صحته وترجمة لشيخ الرواية.