الأربعون في التصوف للسلمي
- توفي المؤلف
- 412 هـ
- الطبعات
- مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية
الأربعون في التصوف هو مصنّف حديثي للمحدّث والصوفي أبي عبد الرحمن السلمي (ت 412 هـ / 1021 م)، جمع فيه أربعين حديثاً مسنداً تتصل بمفاهيم التصوف وأخلاقه وآدابه .
موضوع الكتاب ومنهجه
يندرج الكتاب ضمن نمط المصنفات «الأربعينية» في الحديث النبوي، لكنه خُصص لموضوع التصوف والرقائق والآداب، وعُرف في بعض الفهارس والمخطوطات بأسماء متقاربة، منها «الأربعون الصوفية»، و«الأربعين في أخلاق الصوفية»، و«أربعون حديثاً مخرجة على طريق الصوفية» .
ساق السلمي أحاديث الكتاب بأسانيده المتصلة إلى النبي ﷺ، ووضع لكل حديث ترجمة وباباً يبيّن فيه معناه ودلالته على أصول التصوف وسلوك أهله؛ فافتتحه بـ«باب الدليل على أن الصوفية هم رفقاء رسول الله ﷺ»، وأسند تحته حديثاً عن أصحاب الصفة روي من طريق ابن عباس وفيه: أبشروا يا أصحاب الصفة من بقي من أمتي على النعت الذي أنتم عليه راضيا بما فيه فإنه من رفقائي يوم القيامة .
الرواية والعناية العلمية
تداوله الرواة والمحدثون بالسماع والإجازة ضمن كتب المشيخات والثبت، ومن طرقه المشهورة ما رواه الحافظ أبو طاهر السلفي عن طاهر بن المسدد الجَنزي، عن علي بن عبد الرحمن النيسابوري، عن مؤلفه السلمي، ومن هذا الوجه أسنده الحافظ صلاح الدين العلائي والحافظ ابن حجر العسقلاني .
وقد اعتنى العلماء بدراسة أسانيد أحاديثه ونقدها؛ ومن ذلك تعليق المحدث عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني المعنون بـ«التعليق على الأربعين في التصوف للسلمي»، حيث كتبه بطلب من مجلس دائرة المعارف العثمانية عند عزمها على طباعة الكتاب، ونظر فيه في أسانيد الأحاديث صحة وضعفاً، وقدم له بسبعة تنبيهات متصلة بعلوم الحديث ومناهج النقد .
المخطوطات والطباعة
توجد نسخ خطية للكتاب في عدد من الخزائن، منها نسخة في مكتبة مراد بخاري، والظاهرية بدمشق، ومكتبة تشستر بيتي . وطُبع الكتاب في دائرة المعارف العثمانية في حيدر آباد الدكن بالهند سنة 1401 هـ / 1981 م .
تم تحديث الإجابة