الأربعون على الطبقات لعلي بن المفضل المقدسي

توفي المؤلف
611 هـ
الطبعات
أضواء السلف

الأربعون على الطبقات (ويُعرف أيضًا باسم كتاب الأربعين المرتبة على طبقات الأربعين) هو مصنَّف حديثي للحافظ أبي الحسن علي بن المفضل المقدسي (544–611 هـ / 1149–1214 م) ، خرّج فيه أربعين حديثًا نبويًا عن أربعين حافظًا من أئمة الحديث المتقدمين، ورتّبهم على عشر طبقات متوالية .

موضوع الكتاب وبناؤه

اشتمل الكتاب على أربعين حديثًا نبويًا انتقاها المصنف من مرويات أربعين حافظًا من المتقدمين المشهورين بالتحديث وعلم الرواية والدراية والمعنيين بالجرح والتعديل والتصحيح . وقسّم مادته على عشر طبقات، واختار في كل طبقة (أو عصر) أربعة من الحفاظ الثقات، وجعل ترتيب الطبقات مبنيًا على توالي الأخذ والرواية؛ بحيث يتنزل رجال العصر الثاني في طبقة الآخذين عن العصر الأول، ويتنزل رجال العصر الثالث في طبقة من أخذ عن الثاني، متعاقبةً إلى نهاية الطبقات العشر .

منهج المصنف

يسير المؤلف في إيراد كل ترجمة وحديث وفق مسار محدد يتضمن:

  • ترجمة الحافظ: يفتتح بذكر اسمه ونسبه وكنيته، ثم يسرد شيوخه من الصحابة أو التابعين ومن روى عنه من الأئمة، مع ضبط تواريخ الوفاة وسن الوفاة مع إيراد أقوال العلماء وأوجه الاختلاف في ذلك .
  • تخريج الحديث وإسناده: يسوق الحديث بإسناده المتصل إلى ذلك الحافظ ثم إلى رسول الله ﷺ .
  • الدراسة الحديثية: يعقب الحديث ببيان مَن خرّجه من أصحاب المصنفات؛ كـصحيح البخاري وصحيح مسلم، مبينًا مواضع الاتفاق والانفراد في طرقه وأسانيده، وموضحًا علوّ الإسناد ونزوله .
  • الفوائد والروايات الإضافية: يختم بالروايات والآثار المسندة المتعلقة بمناقب المترجم له وسعة حفظه ومذاكراته مع أقرانه وشيوخه .

الرواية والطباعة

قُرئ الكتاب على مؤلفه بـالقاهرة في المدرسة الصاحبية ، ورواه عنه تلميذه أبو العباس أحمد بن شجاع بن ضرغام القرشي، ومن سماعاته سماع عبد الغفار بن محمد بن عبد الكافي السعدي .

طُبع الكتاب بتحقيق محمد سالم بن محمد بن جمعان العبادي، في أصل رسالة ماجستير قُدّمت إلى جامعة أم القرى بإشراف موفق بن عبد الله بن عبد القادر (1413–1414 هـ)، ونشرته دار «أضواء السلف» .

تم تحديث الإجابة