الأربعون العشارية للعراقي

توفي المؤلف
806 هـ
الطبعات
دار ابن حزم

الأربعون العشارية للعراقي جزء حديثي جمعه وأملاه الحافظ أبو الفضل زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي (725–806 هـ / 1325–1404 م)، ضمّن فيه أربعين حديثاً مسنداً من عوالي رواياته التي يقع بينه وبين النبي ﷺ فيها عشرة رواة.

التسمية وظروف الإملاء

ورد عنوان الكتاب في النسخ المخطوطة بصيغ متقاربة؛ منها «كتاب الأربعين العشاريات الإسناد» أخذاً من عبارة العراقي في خطبته: «فاستخرت الله تعالى في إملاء أربعين حديثاً عشاريات الإسناد»، وسُمي في نسخة أخرى بخط أحد تلاميذه «الأربعين العشاريات السامية، مما وقع لشيخنا من الأخبار العالية». يُعدّ هذا الجزء أول أمالي الحافظ العراقي الحديثية؛ إذ أملاه في المدينة المنورة بالروضة الشريفة بين القبر النبوي والمنبر.

المنهج والمحتوى

بنى العراقي مصنفه على انتقاء أربعين حديثاً نبوياً مسندة بأعلى أسانيده المقبولة، حيث بلغت مرتبة «العشاريات» التي اعتبرها أعلى ما وقع لشيوخ عصره؛ وروى أحاديث هذا الجزء عن 28 شيخاً من شيوخه، وأكثرُ مَن أخرج عنه في هذه الأربعين هو مسند الديار المصرية أبو الفتح محمد بن محمد الميدومي (ت 754 هـ)، سواء أفرده بالرواية أو قرنه بغيره عند تعدد الطرق.

يقوم منهج العراقي في إيراد كل حديث على سوق إسناده العشاري كاملاً، ثم تخريج الحديث، وتبيين وجه علوه، والكلام على متنه وغريبه ودرجته وصحته أو ضعفه، مع دراسة أحوال الرواة في الأسانيد.

الرواية والطباعة

تحمّل الكتاب عن العراقي عدد من طلبة العلم والرواة، ومنهم الشيخة هاجر بنت الشرف القدسي التي روت الكتاب سماعاً عن المصنف وعن رفيقه الحافظ نور الدين الهيثمي؛ وقرأ جلال الدين السيوطي عليها الجزء إلى الحديث الثالث والعشرين وسمع باقيها بسندها عنهما.

طُبع الكتاب بتحقيق بدر بن عبد الله البدر وصدر عن دار ابن حزم في بيروت سنة 1413 هـ.

تم تحديث الإجابة