العقل والهوى
- توفي المؤلف
- 320 هـ
- الطبعات
- العقل والهوى
العقل والهوى رسالة في التصوف والسلوك لأبي عبد الله الحكيم الترمذي (ت. نحو 320 هـ / 932 م)، تبحث في حقيقة العقل ومقابله الهوى، وتفصل في قوى النفس والخصال الإيمانية والأخلاقية وأضدادها .
مضمون الكتاب وأبوابه
بنى الترمذي كتابه على مقابلة قوى العقل بقوى الهوى، فذكر أن للعقل خمسين عونًا تقابلها خمسون عونًا للهوى . وأورد أعوان العقل تباعًا، وهي: العقل، ثم الفهم، ثم البصر، ثم المعرفة، ثم اليقين، ثم الفقه، ثم الوقف، ثم الحلم، ثم الإلهام، ثم الإخلاص، ثم التواضع، ثم السخاوة، ثم الصواب، ثم النصيحة، ثم الحسبة، ثم النية، ثم الشفقة، ثم المداراة، ثم الورع، ثم الشكر، ثم الرضا، ثم الصبر، ثم الخوف، ثم التقوى، ثم الجهد، ثم الاستقامة، ثم الزهد، ثم الفراسة، ثم الألفة، ثم الإنابة، ثم الشوق، ثم التضرع، ثم الحب، ثم الحفظ، ثم الصدق، ثم الهدى، ثم الذهن، ثم الفراغة، ثم الأمن، ثم التوكل، ثم الثقة، ثم القناعة، ثم التفويض، ثم العافية، ثم الراحة، ثم الخشوع، ثم التفكر، ثم العبرة، ثم الاستخارة، ثم السلامة، ثم المنزلة، ثم العزلة، ثم التهيؤ .
منهجه ومباحثه
يتناول المؤلف كل خصلة من أعوان العقل بالشرح والبيان، محددًا شكلها (أي ما يماثلها ويشاكلها) وضدها، مع ذكر علاماتها ومظاهرها السلوكية:
- تفسير العقل: بيّن أن العقل ما أكرم الله به العباد وضده الهوى، وشكله اليقين، وهو بمثابة عقد المؤمن الحائل بين إيمانه وأن يكفر استنادًا إلى قوله تعالى: يحول بين المرء وقلبه ، كما أنه عقد بين الطاعة والمعصية، وعقد بين السنة والبدعة، وعقد بين الزهد والرغبة في الدنيا .
- تفسير الفهم: قرر أن شكله البصر وضده الوهم، وأن تحصيله يقوم على فراغة القلب، والتضرع إلى الله، والمناظرة والمذاكرة مع البصراء؛ وجعل للفهم ثلاث علامات هي: العصمة من التهلكة، ومجانبة الغضب، وعدم التعجب من قدرة الله .
- تفسير البصر: جعل شكله المعرفة وضده العصيان، وربطه بمعرفة الحجة، والتمييز بين الناسخ والمنسوخ، والمحكم والمتشابه، والسنة والبدعة، مؤكدًا على التزام الحجة والبرهان لقوله تعالى: هاتوا برهانكم .
- تفسير المعرفة واليقين: عرّف المعرفة بأنها تصديق القلب بإقرار اللسان وضدها النكرة، وأنها من فيض تعريف الله لعبده بلا تكلف من العبد، بينما ضد اليقين الشك والتحير .
النسخ المخطوطة
حُفظت للكتاب نسخ خطية في دور المخطوطات، منها نسخة في مكتبة عاشر أفندي بـإسطنبول (ضمن المجموع رقم 1479/ 5)، ونسخة في المكتبة الوطنية بباريس (ضمن المجموع رقم 5018/ 10) ، وقد أورده خير الدين الزركلي في كتابه الأعلام ضمن مؤلفات الحكيم الترمذي المخطوطة .
تم تحديث الإجابة