العقل وفضله لابن أبي الدنيا
- توفي المؤلف
- 281 هـ
- الطبعات
- مكتبة القرآن
العقل وفضله هو جزء حديثي مسند في فضائل العقل وسمات أهله، صنفه الحافظ أبو بكر بن أبي الدنيا (208–281 هـ / 823–894 م) .
موضوع الكتاب ومنهجه
يُعنى المصنَّف بجمع النصوص والآثار المسندة الواردة في منزلة العقل وفضله، وما رُوي عن الصحابة والتابعين والحكماء في صفات العاقل ولزوم الحزم والرأي والتحرز من الهوى . واعتمد المؤلف فيه على سياق الروايات بأسانيده إلى قائليها، مبتدئًا بنص منسوب إلى النبي ﷺ: «أَنَا الشَّاهِدُ عَلَى اللَّهِ (عز وجل) أَنْ لَا يَعْثُرَ عَاقِلٌ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ (عز وجل)، ثُمَّ لَا يَعْثُرَ إِلَّا رَفَعَهُ حَتَّى يَجْعَلَ مَصِيرَهُ إِلَى الْجَنَّةِ» ، ثم أورد بعده حكايات وآثارًا عن السلف وأقوالًا في الحكمة وآداب المعاملة .
رواية الكتاب وسنده
وصلت نسخة الكتاب من طريق راويه عن ابن أبي الدنيا: أبي بكر محمد بن جعفر بن أحمد العسكري الدقاق، ومن طريقه رواه أبو الفرج محمد بن فارس الغوري، ثم أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسين بن سُكينة وعلي بن أحمد الملطي، وعنهما أبو عبد الله يحيى بن الحسن بن البناء، ومن طريقه الإمام أبو الحسن علي بن يحيى بن الطراح . وقد أثبت هذا الإسناد ابن حجر العسقلاني في كتابه المعجم المفهرس .
النقد والتقويم الحديثي
قرر جمع من أئمة الحديث؛ كـابن حبان البستي وأبي الفرج بن الجوزي، أنه لا يثبت في فضل العقل حديث مرفوع صحيح عن النبي ﷺ . وقد تتبع الشيخ الألباني الأحاديث المرفوعة التي ساقها ابن أبي الدنيا في «العقل وفضله» ونبه على أنها تدور بين الضعف والوضع ولا يصح منها شيء .
تم تحديث الإجابة