العاقبة في ذكر الموت
- توفي المؤلف
- 581 هـ
- الطبعات
- مكتبة دار الأقصى
العاقبة في ذكر الموت (أو العاقبة في علم التذكير) كتاب في الوعظ والرقائق والزهد، صنفه الحافظ الفقيه المحدث أبو محمد عبد الحق بن عبد الرحمن الأزدي الإشبيلي، المعروف بـابن الخراط (ت 581 هـ) .
موضوع الكتاب ومحتواه
يدور موضوع الكتاب حول التذكير بالموت ومباغتته وشدائده، والتأهب للرحيل ولدار القرار، وبيان أحوال المحتضرين وعوالم البرزخ واليوم الآخر . وقد تضمن جملة من الأبواب والموضوعات، منها:
- الحث على التفكر في الموت، وشدة سكراته، وتجرع مرارته، وأنه قاطع للذات وفارق للجماعات .
- التحذير من سوء الخاتمة (الباب السادس)، وبيان أسبابها ومسالكها كالإكباب على الدنيا، والإعراض عن الآخرة، والإصرار على المعاصي والكبائر والجرأة عليها .
- ذكر القبور (الباب الثامن) وظلمتها ووحشتها وضيقتها، ومفارقة الأهل والأموال، ومواجهة البلى والثرى .
- ذكر أهوال يوم القيامة (الباب الثالث عشر)، والبعث والحشر، وما وراء الموت من السؤال والحساب والجزاء بالثواب والعقاب .
المنهج والمصادر
اعتمد المصنف أسلوبًا وعظيًا مؤثرًا، وجمع فيه بين النصوص الشرعية والآثار؛ حيث صدّر مباحثه بالآيات القرآنية والأحاديث المرفوعة، وأقوال الصحابة والتابعين والزهاد والصلحاء . كما ضمّنه شواهد شعرية في الزهد والمواعظ، وأورد أخبارًا وحكايات واقعية عن المحتضرين وما نطقوا به عند معاينة الموت، سواء من أهل الصلاح أو من المفرطين والمغترين بالدنيا؛ ومن ذلك روايات مسندة وشواهد سمعها أو تحمّلها عن شيوخه بالإجازة كـأبي طاهر السلفي .
المكانة والتلقي
حظي الكتاب بالقبول والاهتمام بين علماء التذكير والرقائق، ونقلت عنه مصنفات لاحقة في مباحث اليوم الآخر والبرزخ ومسائل الروح والاحتضار؛ وممن أكثر النقل عنه والإحالة عليه ابن قيم الجوزية في كتابيه «الداء والدواء» و«الروح»، والسفاريني في كتابه «البحور الزاخرة في علوم الآخرة» .
وقد طُبع الكتاب بتحقيق أبي عبد الله محمد حسن إسماعيل .
تم تحديث الإجابة