الأنوار الكاشفة لما في كتاب «أضواء على السنة» - ضمن «آثار المعلمي»
- توفي المؤلف
- 1386 هـ
- الطبعات
- دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع
الأنوار الكاشفة لما في كتاب «أضواء على السنة» من الزلل والتضليل والمجازفة (ويُذكر أيضًا: «من الخلل والتضليل والمجازفة») هو كتابٌ في الدفاع عن السنة النبوية ونقد الشبهات المعاصرة حولها، ألّفه المحدّث عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني (1313–1386 هـ / 1895–1966 م) لنقض كتاب «أضواء على السنة المحمدية» للكاتب محمود أبو رية .
سبب التأليف وخلفيته
جاء تصنيف الكتاب ردًّا على الشبهات والطعون التي وجّهها محمود أبو رية إلى حجية السنة النبوية، ومناهج المحدّثين ونقدهم، ورواة الحديث، وتخصيصه الصحابي أبا هريرة بالطعن والتهكم . وكان الباعث المباشر للشروع فيه طلب الوجيه محمد نصيف من المعلمي كتابةَ تقديمٍ لكتاب محمد عبد الرزاق حمزة الموسوم بـ«ظلمات أبي رية أمام أضواء السنة المحمدية»؛ فأعدّ المعلمي تعليقين أوليين رأى بعدهما أن استيفاء الردود يستدعي مصنّفًا مستقلًا، فعزم على إفراده بالتأليف واستحثّه نصيف وأمدّه بالمراجع .
المنهج والمحتوى
بنى المعلمي ردّه على تتبّع دعاوى الخصم ودحض الشبهات بأقرب طريق مع الدقة والتحقيق الحديثي . وناقش في ثناياه جملةً من المباحث الكبرى، منها:
- مفهوم السنة النبوية وحجيتها في الدين ومطابقة مدلولات الأحاديث الصحيحة لها .
- تاريخ تدوين الحديث والمراحل التي مرّ بها، وتفنيد الشبهات المتعلقة بالنهي عن الكتابة وما نُسب إلى الخلفاء الراشدين في ذلك .
- عدالة الصحابة ومكانتهم، مع إفراد مساحة واسعة للذبّ عن أبي هريرة وبيان أسباب حفظه وإكثاره .
- مسألة الإسرائيليات وموقف الرواة منها، ومناقشة حال كعب الأحبار ورواياته .
- عناية المحدّثين بنقد المتون ودراية الرواية وعدم اقتصارهم على ظاهر الأسانيد .
الطبع والنشر
طُبع الكتاب للمرة الأولى في حياة مؤلفه سنة 1378 هـ في المطبعة السلفية ومكتبتها العائدة لـمحب الدين الخطيب بمصر في مجلد واحد، ثم أُعيد تصويره مرارًا . وصدر لاحقًا محققًا ضمن مشروع «آثار الشيخ العلامة عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني» في المجلد الثاني عشر (ويقع في 584 صفحة) بتحقيق علي بن محمد العمران ومحمد أجمل الإصلاحي وعادل بن عبد الشكور الزرقي، وأُلحق في آخره التعليقان التمهيديان اللذان حرّرهما المؤلف قبل استكمال الكتاب .
تم تحديث الإجابة