الأمثال من الكتاب والسنة
- توفي المؤلف
- 320 هـ
- الطبعات
- دار ابن زيدون / دار أسامة
الأمثال من الكتاب والسنة كتاب لأبي عبد الله محمد بن علي الحكيم الترمذي (ت. نحو 320 هـ / 932 م)، يجمع فيه الأمثال الواردة في القرآن الكريم والحديث النبوي، ويشرح أسرارها وحِكَمها ودلالاتها الإيمانية والنفسية .
موضوع الكتاب ومنهجه
صنّف الحكيم الترمذي كتابه جوابًا لمن سأله عن شأن ضرب الأمثال للناس في النصوص الشرعية ؛ حيث بيّن أن ضرب الأمثال إنما خوطب به العباد لحاجتهم إليه؛ لأنهم تغيب عنهم حقائق الأشياء وتخفى عليهم، فضرب الله لهم الأمثال مما يعاينونه في أنفسهم وواقعهم ليدركوا ما غاب عن حواسهم الظاهرة من أمر الغيب . واعتبر أن الأمثال بمثابة «نموذجات الحكمة» و«مرآة النفس»، بينما أنوار الصفات مرآة القلب؛ فحين يُضرب المثل للنفس يصير الأمر الغائب كالمعاين ببصر الرأس، فتسكن النفس وتنقاد للقلب ويذهب ترددها .
اعتمد المؤلف في استعراض الأمثال على إيراد الآيات القرآنية والأحاديث والآثار النبوية بأسانيدها، ثم يُتبع كلاً منها بشرح تحليلي يستنبط منه المعاني الإيمانية وعلل السلوك ، مستعينًا بأقوال المفسرين من التابعين كـمجاهد بن جبر وقتادة بن دعامة ومقاتل بن سليمان .
مضامين الكتاب
توزعت مادة الكتاب على موضوعات وأبواب متتابعة شملت:
- الأمثال القرآنية: تناول فيها أمثال القرآن الكريم، مثل مثل المنافقين الذين استوقدوا نارًا أو كصيب من السماء، ومثل الذين كفروا بالأنعام والرعاة، وتفسير ضرب المثل بالقرية الخاوية والخليل إبراهيم عليه السلام .
- الأمثال من الأخبار والسنن: أورد طائفة واسعة من أحاديث الأمثال النبوية، ومنها مثل العالم بالينبوع، ومثل النبي والأنبياء كالبنيان واللبنة، ومثل المؤمنين بالجسد الواحد، ومثل الصحابة كالملح في الطعام، ومثل المؤمن كالنخلة، ومثل قارئ القرآن بالأترجة، ومثل المنفق والبخيل، ومثل المصلي الذي لا يتم ركوعه وسجوده بالجائع .
- أمثال الإيمان والقلب: أفرد مباحث للأمثال المعنوية، كتشبيه استقرار الإيمان في القلب بالغراسة وسقيها بالعلم ومددها بأعمال البر، ومثل صحة الإيمان وسقمه باختلاط حلاوة الشهوات بحلاوة الإيمان ، ومثل الإيمان بالضيف الكريم .
الطبعات
صدر الكتاب في عدة طبعات بتحقيقات متعددة، منها:
- تحقيق محمد علي البجاوي، ونشرته دار النهضة بمصر .
- تحقيق مصطفى عبد القادر عطا، وصدر عن مؤسسة الكتب الثقافية في بيروت (الطبعة الأولى، 1409 هـ) .
تم تحديث الإجابة