الأمثال - ابن رفاعة

توفي المؤلف
401 هـ
الطبعات
دار سعد الدين

الأمثال هو مصنَّف أدبي في جمع الأمثال العربية وشرحها، ألّفه أبو الخير زيد بن عبد الله بن رفاعة الهاشمي (ت. بعد 400 هـ / 1009 م تقريبًا) .

موضوع الكتاب ومنهجه

بيّن ابن رفاعة في مقدمة كتابه أنه وضعه ليجمع للراغبين في الأدب ما رواه عن أكابر السلف مما تفرق في أماليهم أو جُمع في تصانيفهم، لما وجد في أمثال العرب من إيجاز اللفظ وحسن التشبيه وبلاغة التعريض والكناية . وقد تميّز منهجه باختصار شرح الأمثال، مع إغفال ذكر قصة المثل في معظم المواضع، واقتصاره غالبًا على المعنى المباشر للمثل وسياق ضربه .

أبواب الكتاب ومادته

يشتمل الكتاب على ألف وأربعمئة وتسعة وستين (1469) مثلًا، منها قرابة عشرين مثلًا عُدّت من الفرائد التي لم ترد في غيره من كتب الأمثال واللغة المتداولة . وقسّم المؤلف كتابه إلى تسعة وثلاثين بابًا؛ منها تسعة وعشرون بابًا مرتبة على حروف الهجاء (مع إفراد اللام ألف بباب)، وأفرد في باب الألف عشرة فصول وأبواب خاصة، هي :

  • ما جاء على صيغة «أفعل».
  • ما جاء على لفظ الأمر.
  • ما جاء على لفظ الاستفهام.
  • ما أوله «إنّ» المشددة.
  • باب «أنْ».
  • باب «إنْ» الخفيفة.
  • ما جاء على لفظ الماضي.
  • باب «إذا».
  • ما جاء مقترنًا بالألف واللام .

ولم يلتزم المؤلف في ترتيب الأمثال داخل الباب الواحد نسقًا هجائيًا دقيقًا بعد الحرف الأول، فضلًا عن وقوع بعض الأمثال في غير مواضعها، وجريان بعض التقسيمات دون معيار منتظم .

مصادر الكتاب

استقى ابن رفاعة مادة كتابه من مصنفات المتقدمين ورواياتهم؛ فنقل عن المفضل الضبي، وأبي عبيدة معمر بن المثنى، وأبي عمرو الشيباني، وأبي زيد الأنصاري، والأصمعي، وأبي عبيد القاسم بن سلام، وابن الأعرابي، وابن السكيت .

ذكره وطباعته

لم يَنصّ على نسبة هذا المصنَّف لابن رفاعة من المترجمين القدماء سوى الصفدي في كتابه «الوافي بالوفيات» .

طُبع الكتاب للمرة الأولى في حيدر آباد سنة 1351 هـ / 1932 م عن دائرة المعارف العثمانية دون ذكر اسم المؤلف؛ إذ ألحق الناشرون بنهايته مراسلات مع علماء ومستشرقين لمعرفة مؤلفه فلم يُهتدَ إليه حينها، ثم أدرجته الدائرة لاحقًا في قوائمها منسوبًا إلى زيد بن رفاعة . وحققه بعد ذلك الدكتور علي إبراهيم كردي، فخرّج أمثاله وضبط نصوصه وأتم قصصها وصنع فهارسه، وصدر التحقيق في دمشق سنة 1423 هـ / 2003 م .

تم تحديث الإجابة