الأمثال السائرة من شعر المتنبي

توفي المؤلف
385 هـ
الطبعات
مكتبة النهضة

الأمثال السائرة من شعر المتنبي رسالة أدبية صنفها الوزير والكاتب الصاحب بن عباد (ت. 385 هـ / 995 م)، جمع فيها ما جرى مجرى الأمثال والحكم السائرة من ديوان الشاعر أبي الطيب المتنبي.

الغاية من التأليف وسياقه

ألف الصاحب بن عباد هذه الرسالة برسم مخدومه الأمير البويهي فخر الدولة. ورغم الموقف النقدي الصارم الذي عُرف به الصاحب تجاه المتنبي في مصنفات ورسائل أخرى كرسالته «الكشف عن مساوئ شعر المتنبي»، فإنه أقر في مقدمة هذا الجمع بفرادة المتنبي في صياغة الحكم وتسيير الأمثال، حيث أورد في خطبة الكتاب بعد الثناء على فخر الدولة: «وهذا الشاعر مع تميزه وبراعته وتبريزه في صناعته، له في الأمثال خصوصًا مذهب سبق به أمثاله».

محتوى الرسالة وبنيتها

استهل المصنف رسالته بخطبة تبتدئ بقوله: «الحمد لله الذي ضرب الأمثال للناس...». وأحصى الصاحب في الرسالة نحو ثلاثمائة وسبعين بيتًا تجري مجرى الأمثال من شعر أبي الطيب المتنبي.

وقد أثبت الأديب ابن معصوم الحسني نص هذه الرسالة كاملًا في كتابه «أنوار الربيع في أنواع البديع»، مبينًا أنه وقف على نسخة أصلية وُجد على رؤوس بعض أبياتها علامات بخط فخر الدولة بحرف «خ» معجمة، دلالةً على انتخابه واختياره لتلك الأمثال وتفضيلها.

المخطوطات والطباعة

حُفظت للرسالة عدة نسخ مخطوطة في مكتبات متعددة، منها خزانة دار الكتب المصرية والخزانة التيمورية، ومكتبة الأزهر بالقاهرة، ومكتبة النصيري في طهران. وصدرت مطبوعةً في حيدر آباد بالهند (1954 م)، وبيروت (1950 م)، والقاهرة، وحققها محمد حسن آل ياسين في بغداد (1965 م).

تم تحديث الإجابة